Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا زيدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي مُرَّةَ، مَوْلَى عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ فَاخِتَةَ أُمِّ هَانِئٍ، قَالَتْ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ، أَجَرْتُ حَمْوَيْنِ لِي مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِذْ طَلَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَعَلَيْهِ رَهْجَةُ الْغُبَارِ فِي مِلْحَفَةٍ مُتَوَشِّحًا بِهَا (١)، فَلَمَّا رَآنِي، قَالَ: " مَرْحَبًا بِفَاخِتَةَ أُمِّ هَانِئٍ ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَجَرْتُ حَمْوَيْنِ لِي مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ: " قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ، وَأَمَّنَّا مَنْ أَمَّنْتِ " (٢) . ثُمَّ أَمَرَ فَاطِمَةَ، فَسَكَبَتْ لَهُ مَاءً، فَتَغَسَّلَ بِهِ، فَصَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ فِي الثَّوْبِ مُتَلَبِّبًا بِهِ، وَذَلِكَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ ضُحًى (٣) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- لفظ "بها"، ليس في (ظ٦) .
- في (ظ٦): وآمنا من آمنت.
- إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير زيد بن الحُباب، فمن رجال مسلم. ابنُ أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن ابن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب، والمقبري: هو سعيد بن أبي سعيد، وأبو مُرَّة مولى عقيل بن أبي طالب: يقال: مولى أمِّ هانىء، واسمه يزيد، ويقال: عبد الرحمن. وأخرجه بتمامه ومختصرًا الطيالسي (١٦١٥)، والترمذي بإثر (١٥٧٩)، والنسائي في "الكبرى" (٨٦٨٤)، وابنُ أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣١٤٨)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٨٠ و٣/٣٢٣، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (١٠١٣)، والحاكم ٤/٥٢-٥٣، والبيهقي في "السنن" ٩/٩٥ من طرق عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد. قال الترمذي: وهذا حديثٌ حسن صحيح. وخالف سفيانُ الثوري، فرواه - فيما أخرجه الدولابي في "الكنى" ٢/٨٢- عن ابن أبي ذئب، عن المَقْبُري، عن أبي فاختة، عن أم هانىء. قال الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ٢١١: وهم فيه، والأول أصح. قلنا: قد وقعت رواية سفيان الثوري في مطبوع الطبراني "الأوسط" (١٤٢٨) على الجادة! وأخرجه ابن سعد ٢/١٤٤، وابن أبي شيبة ٢/٤٠٩، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (١٠١٦) من طرق عن سعيد المَقْبُري، به. ورواه أبو معشر نجيح بن عبد الرحمن - فيما أخرجه عبد الرزاق (٩٤٣٨)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (١٠٥٥)، وابن عدي في "الكامل" ٧/٢٥١٨- عن سعيد المقبري، أن أم هانىء جاءت برجلين ... فذكره مختصرًا، ولم يذكر في إسناده أبا مرة، وأبو معشر ضعيف. ورواه عبد الحميد بن جعفر - فيما ذكر الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ٢١١- عن سعيد المَقْبُري، عن كثير، عن أم هانىء، به، وعبد الحميد بن جعفر ربما وهم. قال الدارقطني: والصحيح قول من قال: عن المقبري، عن أبي مرة، عن أم هانىء. وأخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (٢٦١٠)، وابنُ سعد ٢/١٤٤- ١٤٥، وابنُ أبي شيبة ١٢/٤٥٢ و٤٥٣ و١٤/٤٩٨، ومسلم (٣٣٦) (٧١) و١/٤٩٨ و(٣٣٦) (٨١)، وابن ماجه (٤٦٥)، وأبو عوانة ١/٢٨٢-٢٨٣ و٢/٢٦٩، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٨٠ و٣/٣٢٣، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (١٠١٩- ١٠٢٤)، وفي "الأوسط" (٩٠٨٦)، والبيهقي في "السنن" ١/١٩٨ و٣/١٥٧، وفي "دلائل النبوة" ٥/٨٠- ٨١ من طرق عن أبي مُرَّة، به. وتحرف في مطبوع الطحاوي أبو مرة إلى أبي هريرة. وأخرجه سعيد بن منصور (٢٦١٢) من طريق عبد الرحمن بن محمد القاري، قال: لما كان يوم الفتح جاءت أم هانىء ... فذكره مختصرًا. وأخرجه أبو داود (١٢٩٠)، وابن ماجه (١٣٢٣)، وابن خزيمة (١٢٣٤) من طريق عياض بن عبد الله، عن مخرمة بن سليمان، عن كُريب، عن أمِّ هانىء، به مختصرًا. وأخرجه أبو داود (٢٧٦٣)، والنسائي في "الكبرى" (٨٦٨٥)، والعُقيلي في "الضعفاء" ٣/٣٥٠- ٣٥١، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٩٨٧) و(٩٨٨) و(٩٨٩)، والحاكم ٤/٥٣-٥٤، والبيهقي في "السنن" ٩/٩٥، وفي "السنن الصغير" (٣٦٢٠)، وابن عبد البر فى "التمهيد" ١٣/١٨٧ من طريق عياض بن عبد الله، عن مخرمة بن سليمان، عن كُريب، عن ابن عباس، عن أمِّ هانىء، به مختصرًا، أدخل ابنَ عباس بين كُرَيْب وأمِّ هانىء. قال البخاري: عياض بن عبد الله منكر الحديث. وقال العقيلي: عياض بن عبد الله حديثه غير محفوظ. وقصة الاغتسال وصلاة الضحى سلفت برقم (٢٦٨٨٧) . والحديث سيرد بالأرقام: (٢٦٨٩٦) و(٢٦٩٠٣) و(٢٦٩٠٦) و(٢٦٩٠٧) و(٢٦٩٠٨) و(٢٧٣٧٩) و(٢٧٣٨٠) و(٢٧٣٨٨) و(٢٧٣٩٢) . وفي الباب عن أبي هريرة، بلفظ: "يُجير على أمتي أدناهم" وقد سلف برقم (٨٧٨٠)، وذكرنا هناك أحاديث الباب، ونزيد عليها: حديث عمرو بن العاص، وقد سلف برقم (١٧٧٦٥) . قال السندي: قولها: أجرت، أي: أعطيتهما الأمان.