Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، قَالَتْ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ، جَاءَتْ فَاطِمَةُ حَتَّى قَعَدَتْ عَنْ يَسَارِهِ، وَجَاءَتْ أُمُّ هَانِئٍ، فَقَعَدَتْ عَنْ يَمِينِهِ، وَجَاءَتِ الْوَلِيدَةُ بِشَرَابٍ، فَتَنَاوَلَهُ النَّبِيُّ ﷺ، فَشَرِبَ، ثُمَّ نَاوَلَهُ أُمَّ هَانِئٍ عَنْ يَمِينِهِ، فَقَالَتْ: لَقَدْ كُنْتُ صَائِمَةً، فَقَالَ لَهَا: " أَشَيْءٌ (١) تَقْضِينَهُ عَلَيْكِ؟ " قَالَتْ: لَا، قَالَ: " لَا يَضُرُّكِ إِذًا " (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- في (ظ٢) و(ق): أشياء، وفي الهامش: أشيء، وفي (ظ٦): أشيئًا.
- إسناده ضعيف لاضطرابِ سندِه ونكارةِ متنِه، فقد اضطرب فيه سِماكُ ابنُ حَرْب: فرواه إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي - كما في هذه الرواية - وأسباط بن نصر- كما عند النسائي في "الكبرى" (٣٣٠٧) - كلاهما عن سماك ابن حرب، عن رجل، عن أم هانىء، به. ورواه أبو الأحوص سلَاّم بن سُلَيْم- كما عند ابن أبي تثميبة ٣/٣٠، والترمذي (٧٣١)، والنسائي في "الكبرى" (٣٣٠٦)، واين أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣١٥٣)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٣٠٨، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٩٩١)، والبغوي في "شرح السنة" (١٨١٣) - وأبو عوانة الوضاح بنُ عبد الله اليَشْكري- كما عند النسائي في "الكبرى" (٣٣٠٤)، والطحاوي ٢/١٠٧، والطبراني ٢٤/ (٩٩٣)، والدارقطني ٢/١٧٤، والبيهقي ٤/٢٧٦- كلاهما عن سماك، عن ابن أمِّ هانىء، عن أمِّ هانىء، به. قال الترمذي: حديث أمِّ هانىء في إسناده مقال. ورواه قيس بن الربيع، عن سِماك واختلف عليه فيه: فرواه أسد بن موسى - كما عند الطحاوي ٢/١٠٧-١٠٨ - عن قيس بن الربيع، عن سِماك، عن الرجل من آل جَعْدة، عن أمِّ هانىء، به. ورواه يحيى الحماني - كما عند الطبراني ٢٤/ (٩٩٢) - عن قيس بن الربيع، عن سِماك، عن ابنِ أمِّ هانىء، عن أمِّ هانىء، به. ورواه ابنُ سماك، واسمه سعيد - كما عند الطبراني في "الأوسط" (١٦٣٥) - عن سِماك، عن جَعْدة بن هبيرة، عن أمِّ هانىء، به. ورواه الوليد بن أبي ثور- كما عند الدارقطني ٢/١٧٤ - عن سماك، عن يحيى بن جَعْدة، عن أمِّ هانىء، به. قال الدارقطني: قوله: يحيى بن جَعْدة وهم من الوليد، وهو ضعيف. ورواه حماد بن سلمة بغير هذا اللفظ - كما سيرد (٢٦٩١٠) - عن سماك، عن هارون ابن بنت أم هانىء أو ابن ابن أم هانىء، عن أم هانىء: إن رسول الله ﷺ شرب شرابًا فناولها لتشرب، فقالت: إني صائمة، ولكن كرهت أن أردّ سؤرك. فقال: "إن كان قضاءً من رمضان فاقضي يومًا مكانه، وإن كان تطوعًا فإن شئت فاقضي، وإن شئت فلا تقضي". ورواه حاتم بن أبي صغيرة، عن سماك، واختلف عليه فيه: فرواه صفوان بن عيسى - كما سيرد (٢٧٣٨٥)، وعند الدارقطني ٢/١٧٥، والحاكم ١/٤٣٩، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٧٦، وفي "السنن الصغير" (١٤٣٦) - وأبو أيوب يحيى بن أبي حجاج - كما عند النسائي (٣٣٠٨)، والدارقطني ٢/١٧٥، والحاكم ١/٤٣٩، والبيهقي ٤/٢٧٦- كلاهما عن حاتم ابن أبي صغيرة، عن سِماك، عن أبي صالح، عن أمِّ هانىء، أن النبي ﷺ دخلَ عليها عام الفتح، فأتَتْه بشراب، فشرب منه، ثم فضلت منه فضلة، فناولها فشربته، ثم قالت: يا رسول الله، لقد فعلتُ شيئًا ما أدرىِ يوافقُك أم لا؟ قال: "وما ذاك يا أمَّ هانىء؟ " قالت: كنتُ صائمةً، فكرهتُ أن أَرُدَّ فضلَك، فشربته. قال: "تطوُّعًا أو فريضة؟ " قلتُ: بل تطوعًا. قال: "فإن الصائم المتطوع بالخيار، إن شاء صام، وإن شاء أفطر". ورواه رَوْح بنُ عُبادة - كما عند الفاكهي في "أخبار مكة" (٢١٠٥) - وخالد ابن الحارث - كما عند النسائي في "الكبرى" (٣٣٠٩) - كلاهما عن حاتم بن أبي صغيرة، عن سِماك، عن أبي صالح، قال: لما افتتح رسولُ الله ﷺ مكة ... فذكره مرسلًا، ولم يذكر أمَّ هانىء في الإسناد. قال الحافظ في "التلخيص الحبير" ٢/١١١: ومما يدلُّ على غلط سِماكٍ فيه أنه قال في بعض الروايات عنه أن ذلك كان يوم الفتح، ويوم الفتح كان في رمضان، فكيف يتصور قضاء رمضان في رمضان؟ وقال ابن التركماني في "الجوهر النقي" ٤/٢٧٨: هذا الحديث اضطرب متنًا وسندًا، أما اضطراب متنه، فظاهر، وقد ذكر فيه أنه كان يوم الفتح، وهي أسلمت عامَ الفتح، وكان الفتح في رمضان، فكيف يلزمها قضاؤه؟! وأما اضطراب سنده، فاختلف على سِماك فيه، فتارةً رواه عن أبي صالح، وتارةً عن جَعْدة، وتارةً عن هارون ... إلى آخر ما قال، فانظره. وأخرجه الدارمي (١٧٣٦)، وأبو داود (٢٤٥٦)، والطبراني ٢٤/ (١٠٣٥)، والبيهقي ٤/٢٧٧، وابن عبد البر في "الاستذكار" ١٠/٢٠٤ من طريق يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن أمِّ هانىء، به. ويزيد بن أبي زياد ضعيف. وانظر (٢٦٨٩٣) .