Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: مَا أَخْبَرَنِي أَحَدٌ، أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ يُصَلِّي (١) الضُّحَى غَيْرَ أُمِّ هَانِئٍ، فَإِنَّهَا حَدَّثَتْ " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ بَيْتَهَا يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، فَاغْتَسَلَ وَصَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ، مَا رَأَتْهُ صَلَّى صَلَاةً قَطُّ (٢) أَخَفَّ مِنْهَا، غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ " (٣)
- في (ظ٦): صلى.
- في (ظ٦): ما رأته صلاها قط.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابنُ أبي ليلى: هو عبد الرحمن. وأخرجه مسلم ١/٤٩٧ (٣٣٦) (٨١)، والترمذي في "السنن" (٤٧٤)، وفي "الشمائل" (٢٨٤)، وابنُ خُزيمة (١٢٣٣)، وابنُ الأثير في "أسد الغابة" ٧/٤٠٥ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وكأن أحمد رأى أصح شيء في الباب حديث أمِّ هانىء. وأخرجه الطيالسي (١٦٢٠)، والبخاري (١١٠٣) و(١١٧٦) و(٤٢٩٢)، وأبو داود (١٢٩١)، والنسائي في "الكبرى" (٤٧٦)، والدارمي (١٤٥٢)، وأبو عوانة ٢/٢٦٨-٢٦٩، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٧٣)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (١٠٦٦)، والبيهقي في "السنن" ٣/٤٨ و٥/٨١، والبغوي في "شرح السنة" (١٠٠٠) من طرق عن شعبة، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٤٠٩ من طريق شريك، عن عمرو بن مرة، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٤٠٩، والنسائي في "الكبرى" - كما في "تحفة الأشراف" ٢/٤٥٤- من طريقين عن ابن أبي ليلى، به. وقد سلف نحوه برقم (٢٦٨٨٧) . وسيرد (٢٦٩٠٤) . وانظر ما بعده.