Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ امْرَأَةٌ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي عَلَيَّ (١) ضَرَّةٌ، فَهَلْ عَلَيَّ جُنَاحٌ، أَنْ أَتَشَبَّعَ مِنْ زَوْجِي بِمَا لَمْ يُعْطِنِي؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ، كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ " (٢)
- في (م): إني على.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢١٣٠)، وابن حبان (٥٧٣٨) من طريق أبي معاوية الضرير، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (٣١٩)، والبخاري (٥٢١٩)، ومسلم (٢١٣٠)، وأبو داود (٤٩٩٧)، والنسائي في "الكبرى" (٨٩٢٢) - وهو في "عشرة النساء" (٣٦) - وابن حبان (٥٧٣٩)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٣٢٢) و(٣٢٣) و(٣٢٤) و(٣٢٦) و(٣٢٧) و(٣٢٨)، وأبو الشيخ في "الأمثال" (٥٩)، والحاكم في "معرفة علوم الحديث" ص٧٧-٧٨، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٣٠٨) و(٣٠٩)، والبيهقي في "السنن" ٧/٣٤٧، وفي "الشعب" (٤٨٢٤)، وفي "الآداب" (٣٩٢)، والبغوي في "شرح السنة" (٢٣٣١) من طرق عن هشام، به. وأخرجه أبو الشيخ في "الأمثال" (٦٠)، والخطيب في "تاريخ بغداد" ١/٢٢١-٢٢٢ من طريق محمد بن إسحاق، عن فاطمة، به. وسيرد برقمي (٢٦٩٢٩) و(٢٧٩٧٧) . وسلف برقم (٢٥٣٤٠) عن عبد الرزاق، عن معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. وذكرنا هناك الاختلاف على هشام بن عروة، وأن الصواب هو رواية من رواه عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء. قال السندي: قوله: "كلابس ثَوْبَيْ زُور" أي: كمن أحاطَه الزُّور من كل جانب، بناءً على أنه أتى بالزُّور لمصلحة أن يوذيَ به غيره، وهو أيضًا زُور، فكلٌّ من عمله ونيَّته زُورٌ، فلذلك شُبّه بمن أحاطه الزور من كل جانب.