Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَافِعٌ يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ (١) فِي الْكُسُوفِ. قَالَتْ: فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ (٢)، فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ (٣)، ثُمَّ سَجَدَ، فَأَطَالَ السُّجُودَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ، فَأَطَالَ السُّجُودَ، ثُمَّ قَامَ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ، فَأَطَالَ السُّجُودَ، ثُمَّ رَفَعَ (٤)، ثُمَّ سَجَدَ، فَأَطَالَ السُّجُودَ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَقَالَ: " دَنَتْ مِنِّي الْجَنَّةُ حَتَّى لَوْ اجْتَرَأْتُ، لَجِئْتُكُمْ بِقِطَافٍ مِنْ قِطَافِهَا، وَدَنَتْ مِنِّي النَّارُ حَتَّى قُلْتُ: يَا رَبُّ، وَأَنَا مَعَهُمْ؟ وَإِذَا امْرَأَةٌ، قَالَ نَافِعٌ: حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ، تَخْدِشُهَا هِرَّةٌ. قُلْتُ: مَا شَأْنُ هَذِهِ؟ قِيلَ لِي: حَبَسَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ، لَا هِيَ أَطْعَمَتْهَا وَلَا هِيَ أَرْسَلَتْهَا تَأْكُلُ مِنْ خِشَاشِ الْأَرْضِ " (٥)
- في (م): رسول الله ﷺ.
- في (م): قام.
- في (م): ثم رفع فأطال القيام، وانظر الحديث بعده.
- قوله: ثم رفع، من (م) .
- إسناده صحيح على شرط مسلم، موسى بن داود - وهو الضبي - من رجاله، وبقيةُ. رجاله ثقات رجال الشيخين. ابن أبي مُلَيْكة: هو عبدُ الله بن عبيد الله. وأخرج صلاة الكسوف النسائي في "المجتبى" ٣/١٥١، وفي "الكبرى" (١٨٨٥) من طريق موسى بن داود، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٧٤٥) و(٢٣٦٤)، وابن ماجه (١٢٦٥)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٢٥٢) من طريقين عن نافع بن عمر، به. ووقع في مطبوع الطبراني سقط يستدرك من هنا. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٢٥٨) من طريق حجَّاج، عن ابن أبي مُليكة، به مختصرًا. وسيأتي في الحديث الذي يليه. وانظر (٢٦٩٢٥) و(٢٦٩٥٤) . وسلف بسياق أتم برقم (١٤٤١٧) من حديث جابر بن عبد الله. وانظر حديث المغيرة بن شعبة برقم (١٨١٤٢) . قال السندي: قوله: "يا رب وأنا معهم؟ " أي: أتُعذِّبُهم وأنا معهم، وقد قلت: (وما كانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وأنتَ فيهم) [الأنفال: ٣٣] .