Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، أَنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ دَخَلَ عَلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، بَعْدَمَا قُتِلَ ابْنُهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ: إِنَّ ابْنَكِ أَلْحَدَ فِي هَذَا الْبَيْتِ، وَإِنَّ اللهَ ﷿ أَذَاقَهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ، وَفَعَلَ بِهِ وَفَعَلَ (١)، فَقَالَتْ: كَذَبْتَ، كَانَ بَرًّا بِالْوَالِدَيْنِ، صَوَّامًا قَوَّامًا، وَاللهِ لَقَدْ أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفٍ كَذَّابَانِ، الْآخِرُ مِنْهُمَا شَرٌّ مِنَ الْأَوَّلِ، وَهُوَ مُبِيرٌ " (٢)
- في (م): وفعل به ما فعل.
- إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن المحفوظ في متنه: "يكون في ثقيف كذاب ومبير"، كذا جاء في جميع طرقه عن أسماء خلا طريق أبي الصِّدِّيق الناجي هذه، وطريق عَنْتَرة بن عبد الرحمن الشَّيباني الآتية برقم (٢٦٩٧٤) . إسحاق بن يوسف: هو الأزرق، وعوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي، وأبو الصديق الناجي: هو بكر ابن عمرو. وأخرجه ابن سعد ٨/٢٥٤ من طريق إسحاق بن يوسف، بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم ٤/٥٢٦ من طريق رَوْح بنِ عُبادة، عن عوف، به. وأخرجه الحميدي (٣٢٦)، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٨/٤١٦، والفاكهي في "أخبار مكة" (١٦٧٤)، والطبراني في "الكبير" ١٣/ (٢٣٢)، و٢٤/ (٢٧٢) و(٢٧٣)، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (٣)، وأبو نعيم في "الحلية" ١/٣٣٣-٣٣٤، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٤٨١-٤٨٢ من طريق أبي المحياة يحيى بن يعلى بن حرملة، عن أبيه، عن أسماء، بنحوه. وقوله: عن أبيه تحرف في مطبوع الحميدي والفاكهي والبيهقي إلى: عن أمه. وأخرجه ابن سعد ٨/٢٥٤، والطبراني في "الكبير" ١٣/ (٢٣٣) و٢٤/ (٢٧١)، وأبو نعيم في "الحلية" ٢/٥٧ من طريق إسماعيل بن زكريا، عن يزيد بن أبي زياد، عن قيس بن الأحنف، عن القاسم بن محمد، عن أسماء ... فذكر نحوه. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٢٨٣) من طريق جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن قيس بن الأحنف، عن أسماء ... فذكره. وأسقط اسم القاسم ابن محمد، والأول أصح فيما قال الدارقطني في "العلل" ٥/١٩٠-١٩١. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٤/ (٢١٤)، وفي "الأوسط" (٦٣٤٥) من طريق عروة، وفي "الكبير" كذلك ٢٤/ (٢٧٦) من طريق أبي العالية البَرَّاء، والحاكم ٤/٥٢٦ من طريق حُصين، ثلاثتهم عن أسماء، بنحوه. قال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٣/ (٢٣٤) و٢٤/ (٢٥٩)، والدارقطني في "العلل" ٥/١٩١ من طريق ضمام بن إسماعيل، عن عُقيل بن خالد، أن أباه خالدًا كان مع الحجاج، فلما قتل ابن الزبير بعثه إلى أسماء ... فذكر نحوه. وأخرجه الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ١٩١ من طريق سلامة بن روح، حدثني عقيل، عن عمه زياد بن عقيل - وكان مع الحجاج - قال: لما قتل ابن الزبير ... فذكر نحوه. وأخرجه مختصرًا ومطولًا الطيالسي (١٦٤١)، ومسلم (٢٥٤٥)، والطبراني في "الكبير " ١٣/ (٢٣١) و(٢٤/ (٢٧٤) و(٢٧٥)، والحاكم ٣/٥٥٣، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٤٨١ و٤٨٥-٤٨٦ من طريق أبي نوفل بن أبي عقرب، عن أسماء. وسيرد برقم (٢٦٩٧٤) . وفي الباب: عن عبد الله بن عمر بن الخطاب، سلف برقم (٤٧٩٠) . قال السندي: قوله: "إن ابنكِ ألْحَدَ" من الإلحاد، وهو الميل إلى الفساد. وقوله: "في هذا البيت" يريد الكعبة، ومراده بذلك الإشارة إلى قوله تعالى: (وَمَن يُرِدْ فيه بإلحادٍ بظلمٍ نُذِقْهُ من عذابٍ أليم) [الحج: ٢٥] . .