Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِيَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: سَمِعَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ، أُمَيْمَةَ بِنْتَ رُقَيْقَةَ، تَقُولُ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي نِسْوَةٍ، فَلَقَّنَنَا (١): " فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقْتُنَّ (٢) ". قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَرْحَمُ بِنَا (٣) مِنْ أَنْفُسِنَا. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، بَايِعْنَا. قَالَ: " إِنِّي (٤) لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ، إِنَّمَا قَوْلِي لِامْرَأَةٍ، قَوْلِي لِمِائَةِ امْرَأَةٍ " (٥)
- في (ظ٦): فلقّنا.
- تحرفت في (م) إلى: وأطعتن.
- في (م): منا.
- قوله: إني، ليس في (ظ٦) .
- إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير صحابيَّته أُمَيْمة بنت رُقَيْقة، فقد روى لها أصحاب السنن هذا الحديث. وأخرجه المِزِّي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة أُميمة بنت رقيقة) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (٣٤١)، والترمذي في "السنن" (١٥٩٧)، وفي "العلل الكبير" ٢/٦٨٢، والنسائي في "المجتبى" ٧/١٥٢، وفي "الكبرى" (٧٨١٣) و(٨٧٢٥)، وابن ماجه (٢٨٧٤)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٣٤٠)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٤٧٢) من طريق سفيان بنِ عُيينة، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، لا نعرفه إلا من حديث محمد ابن المنكدر. وروى سفيان الثوري ومالك بن أنس وغير واحد هذا الحديث عن محمد بن المنكدر نحوه. وسألت محمدًا (أي البخاري) عن هذا الحديث، فقال: لا أعرف لأُميمة بنت رُقيقة غير هذا الحديث، وأُميمة امرأة أخرى لها حديث عن رسول الله ﷺ. وأخرجه الطيالسي (١٦٢١)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٣٤١)، والطبري في "التفسير" ٢٨/٧٩ و٨٠، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٤٧٣-٤٧٦)، والدارقطني ٤/١٤٧، والحاكم ٤/٧١ من طرق عن محمد ابن المنكدر، به. وسيرد بالأرقام (٢٧٠٠٧) و(٢٧٠٠٨) و(٢٧٠٠٩) و(٢٧٠١٠) . وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٨٥٠) . وإحاديث الباب في أن النبي ﷺ لم يكن يصافح النساء في البيعة، سلفت في مسند عبد الله بن عمرو برقم (٦٩٩٨) . قال السندي: قولها: فلقَّننا، من التلقين. أرحم بنا: حيث التزمنا نحن الطاعة على الإطلاق، ورسول الله ﷺ نبَّه على التقييد، وظاهر هذا أنه لولا التقييد، للزم الطاعة على الإطلاق، إلا أن يقال: لولا التقييد للزم صورة الخلف عند عدم الطاقة، والله تعالى أعلم. بايِعْنا، أي: باليد، كأنَّ هذا مبني على فهم أنه بمنزلة الوالد. "إنما قولي": بيان فائدة أخرى، أي: أنا لا أُصافح النساء، ولا أُبايع كل واحدة منهن بالكلام على حدة، بل أُبايعُ الجملة بكلام واحد، فقد تمَّ بما سبق من الكلام بيعةُ الكل.