Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا هَارُونُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُوَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَمَّتِهِ أُمِّ حُمَيْدٍ امْرَأَةِ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ، أَنَّهَا جَاءَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أُحِبُّ الصَّلَاةَ مَعَكَ، قَالَ: " قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ تُحِبِّينَ الصَّلَاةَ مَعِي، وَصَلَاتُكِ فِي بَيْتِكِ خَيْرٌ لَكِ مِنْ صَلَاتِكِ فِي حُجْرَتِكِ، وَصَلَاتُكِ فِي حُجْرَتِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِكِ فِي دَارِكِ، وَصَلَاتُكِ فِي دَارِكِ خَيْرٌ لَكِ (١) مِنْ صَلَاتِكِ فِي مَسْجِدِ قَوْمِكِ، وَصَلَاتُكِ فِي مَسْجِدِ قَوْمِكِ خَيْرٌ لَكِ (١) مِنْ صَلَاتِكِ فِي مَسْجِدِي "، قَالَ: فَأَمَرَتْ فَبُنِيَ لَهَا مَسْجِدٌ فِي أَقْصَى شَيْءٍ مِنْ بَيْتِهَا وَأَظْلَمِهِ، فَكَانَتْ تُصَلِّي (٢) فِيهِ حَتَّى لَقِيَتِ اللهَ ﷿ (٣) .................................
- قوله: لك، لبس في (ظ٦) في الموضعين.
- قوله: تصلي، لبس في (ظ٦) .
- حديث حسن، عبد الله بنُ سويد الأنصاري - وهو من رجال "التعجيل"- تفرَّد بالرواية عنه داود بن قيس - وهو الفرَّاء - وقد روى عن عمَّته أمِّ حُميد، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقد توبع. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير داود بن قيس، فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري في الشواهد، وغير صحابية الحديث، فقد ذكرها الحُسيني في "الإكمال"، والحافظ في "التعجيل". هارون: هو ابن معروف المروزي. وأخرجه ابن حبان (٢٢١٧)، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ٤/٤٤٦ من طريق هارون بن معروف، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة (١٦٨٩) من طريق عيسى بن إبراهيم الغافقي، عن ابن وَهب، به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٢/٣٣- ٣٤، وفال: رواه أحمد ورجالُه رجال الصحيح، غير عبد الله بن سُويد الأنصاري، وثقه ابن حبان. قال الحافظ في "الفتح" ٢/٣٥٠: وإسناد أحمد حسن. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٣٨٤-٣٨٥، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٣٧٩)، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٣٥٦)، والبيهقي في "السنن" ٣/١٣٢-١٣٣، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٧/٣٢٣ من طريق عبد الحميد بن المنذر بن أبي حميد الساعدي، عن أبيه، عن جدته أمِّ حميد، بنحوه. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٣٨٠) من طريق يحيى بن العلاء، عن أسيد الساعدي، عن سعيد بن المنذر، عن أمِّ حُميد امرأة أبي حميد، نحوه. وله شاهد من حديث عبد الله بن مسعود أخرجه أبو داود برقم (٥٧٠) بلفظ: "صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها أفضلُ من صلاتها في بيتها" وإسناده جيد كما بينا ذلك في تعليقنا على الرواية (٥٤٦٨) من مسند عبد الله بن عمر، وانظر أحاديث الباب ثمة. قال السندي: قوله: "وصلاتك في بيتك" المراد بالبيت المخزن الذي يكون في الحجرة، والمراد بالحجرة ما هو أوسع من ذلك، فالحاصل أنه كلما كان المحل أضيق وأستر، فصلاة المرأة فيه أولى مما هو أوسع، والله أعلم.