Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ (١)، قَالَ: حَدَّثَنِي مَعْبَدُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ قُتَيْلَةَ بِنْتِ صَيْفِيٍّ الْجُهَنِيَّةِ (٢) قَالَتْ: أَتَى حَبْرٌ مِنَ الْأَحْبَارِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، نِعْمَ الْقَوْمُ أَنْتُمْ، لَوْلَا أَنَّكُمْ تُشْرِكُونَ، قَالَ: " سُبْحَانَ اللهِ، وَمَا ذَاكَ؟ "، قَالَ: تَقُولُونَ إِذَا حَلَفْتُمْ وَالْكَعْبَةِ، قَالَتْ: فَأَمْهَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ شَيْئًا ثُمَّ قَالَ: " إِنَّهُ قَدْ قَالَ: فَمَنْ حَلَفَ فَلْيَحْلِفْ بِرَبِّ الْكَعْبَةِ "، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، نِعْمَ الْقَوْمُ أَنْتُمْ، لَوْلَا أَنَّكُمْ تَجْعَلُونَ لِلَّهِ نِدًّا، قَالَ: " سُبْحَانَ اللهِ، وَمَا ذَاكَ؟ "، قَالَ: تَقُولُونَ مَا شَاءَ اللهُ وَشِئْتَ، قَالَ: فَأَمْهَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ شَيْئًا ثُمَّ قَالَ: " إِنَّهُ قَدْ قَالَ، فَمَنْ قَالَ مَا شَاءَ اللهُ فَلْيَفْصِلْ بَيْنَهُمَا ثُمَّ شِئْتَ " (٣) .................................
- في (م): يحيى المسعودي، وهو خطأ.
- في (م): الجهينية.
- إسناده صحيح، المسعودي -واسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة- وإن كان اختلط، رواية يحيى بن سعيد القطان عنه صحيحة، فقد حمل عنه قبل اختلاطه، ثم إن المسعودي متابَعٌ. معبد بن خالد: هو الجَدَلي. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٨/٣٠٩، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٥) و(٦)، والحاكم ٤/٢٩٧ من طرق عن المسعودي، بهذا الإسناد. وصحح الحاكم إسناده، ووافقه الذهبي. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٧/٦، وفي "عمل اليوم والليلة" (٩٨٦)، والطبراني ٢٥/ (٧) من طريق مسعر بن كِدام، عن معبد بن خالد، به. وصحح هذا الإسناد الحافظ ابن حجر في "الإصابة" ٨/٧٩. وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٩٨٧) من طريق إبراهيم بن طهمان، عن مغيرة بن مقسم، عن معبد بن خالد، عن قتيلة. فأسقط منه عبد الله بن يسار. وسلف مختصرًا من حديث حذيفة برقم (٢٣٢٦٥) من طريق منصور بن المعتمر، عن عبد الله بن يسار، عن حذيفة. قال السندي: قوله: "لولا أنكم تشركون "، أي: لولا أن فيكم من يشرك. "إنه قد قال "، أي: قد قال ما سمعتم، وهو صحيح بناءً على أن حقَّ الحَلِف أن لا يكون إلا بالله، فالحَلِفُ بغيره بمنزلة الشرك.