Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ (١)، عَنِ الشِّفَاءِ بِنْتِ عَبْدِ اللهِ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا عِنْدَ حَفْصَةَ فَقَالَ لِي: " أَلَا تُعَلِّمِينَ هَذِهِ رُقْيَةَ النَّمْلَةِ كَمَا عَلَّمْتِيهَا الْكِتَابَةَ؟ " (٢) .................................
- كذا في الأصول الخطية و(م) و"أطراف المسند": عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن سليمان بن أبي حَثْمة، بزيادة: "بن عبد الرحمن " وصوابه: عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حَثْمة، كما في كتب الرجال.
- رجاله ثقات رجال الشيخين، غير إبراهيم بن مَهْدي - وهو المِصِّيصي- فمن رجال أبي داود، وقد وثَّقه أبو حاتم وابنُ قانع، وذكره ابنُ حبان في "الثقات "، وقال ابن معين: كان رجلًا مسلمًا لا أراه يكذب، ونقل العقيلي عن ابن معين قوله: جاءنا بالمناكير، وقال الأزدي: له عن علي بن مُسهر أحاديث لا يُتابع عليها. وقال الحافظ في "التقريب ": مقبول. قلنا: والشِّفاء بنتُ عبد الله روى لها البخاري في "الأدب المفرد" وأبو داود والنسائي. وقد اختلف في وصله وإرساله كما سيرد. وأخرجه أبو داود (٣٨٨٧) عن إبراهيم بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٣٨، والنسائي في "الكبرى" (٧٥٤٣)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني " (٣١٧٧)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٧٩٠) من طريق محمد بن بشر، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣٢٦، والبيهقي في "السنن " ٩/٣٤٩ من طريق أبي معاوية، كلاهما عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، به. وقد اختلف فيه على صالح بن كيسان فرواه عبد العزيز بن عمر- كما في هذه الرواية - عن صالح بن كيسان، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، عن الشفاء. وخالفه إبراهيم بن سعد، فرواه مرسلًا، كما عند الحاكم ٤/٥٦-٥٧ عن صالح، عن إسماعيل بن محمد بن سعد الزهري، أن أبا بكر بن سليمان بن أبي حثمة حدثه، أن رجلًا من الأنصار خرجت به نملة، فَدُلَّ أن الشِّفاء بنت عبد الله ترقي من النملة، فجاءها، فسألها أن ترقيه، فقالت: والله ما رقيت منذ أسلمت، فذهب الأنصاري إلى رسول الله ﷺ فأخبره بالذي قالت الشِّفاء، فدعا رسول الله ﷺ الشِّفاء، فقال: "اعرضي علىَّ" فعرضتها عليه، فقال: "ارقيه وعلِّميها حفصة كما علمتها الكتاب ". قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبي! قلنا: قد زاد إبراهيم بن سعد في الإسناد: إسماعيل بن محمد بن سعد، ورواه مرسلًا، كما ذكرنا. ورواه عبد الوهَّاب بن الضَّحَّاك -كما عند ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني " (٣١٧٨) -عن إسماعيل بن عيَّاش، عن صالح بن كَيْسان، عن أبي إسحاق مولى الشِّفاء، عن الشِّفاء أن النبيَّ ﷺ ... وعبد الوهَّاب بن الضحَّاك متروك. ورواه أبو إسحاق الهروي إبراهيم بن عبد الله -كما عند الحاكم ٤/٥٧- عن عثمان بن عمر بن عثمان بن سليمان بن أبي حَثْمة القرشي العدوي، عن أبيه، عن جدِّه عثمانَ بنِ سليمان، عن أبيه، عن أمِّه الشِّفاء بنت عبد الله أنها كانت ترقي برقىً في الجاهلية، وأنّها لما هاجرت إلى النبي ﷺ قدمت عليه، ... فذكر الحديث، وفي بعضه نكارة، وسكت عنه الحاكم، وقال الذهبي: وسئل ابنُ مَعين عن عثمان بن عمر، فلم يعرفه. وأخرجه ابن حبان (٦٠٩٢) من طريق محمد بن العلاء بن كُرَيب، عن إسحاق بن سليمان، عن الجراح بن الضحاك، عن كريب الكندي قال: أخذ بيدي علي بن الحسين، فانطلقنا إلى شيخ من قريش يقال له: ابن أبي حثمة يصلي إلى أسطوانة، فجلسنا إليه، فلما رأى عليًّا انصرف إليه، فقال له علي: حدِّثْنا حديث أمك في الرقية، قال: حدثتني أمي أنها كانت تَرقي في الجاهلية، فلما جاء الإسلام، قالت: لا أَرقي حتى أستأذن رسول الله ﷺ، فأتته فاستأذنته، فقال لها رسول الله ﷺ: "ارقي ما لم يكن فيها شرك " وهذا إسناد فيه كُريب الكندي، وهو ابن سُليم، لم يرو عنه سوى الجراح، ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل " ٧/١٦٩، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في "الثقات " ٥/٣٣٩، وابن أبي حثمة: هو سُليمان، والله أعلم. وانظر (٢٦٤٤٩) و(٢٦٤٥٠) . قال السندي: قوله: "ألا تعلمين هذه " أي: حفصة. "رقية النملة": بفتح فسكون، قروح تخرج في الجنب.