Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا لَيْثٌ قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَعْقُوبٍ، أَنَّ يَعْقُوبَ (١) بْنِ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ بُسْرَ بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ خَوْلَةَ بِنْتَ حَكِيمٍ السُّلَمِيَّةَ تَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ نَزَلَ مَنْزِلًا ثُمَّ قَالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ كُلِّهَا (٢) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلِكَ " (٣)
- قوله: أن يعقوب، سقط من (م) .
- قوله: كلها، ليس في (ظ٦) .
- إسناده صحيح على شرط مسلم، الحارث بن يعقوب، ويعقوب بن عبد الله - وهو ابن الأشجّ - وخولةُ بنتُ حَكيم (صحابيَّةُ الحديث) من رجاله، وروى لهم البخاري في "خلق أفعال العباد"، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. حجَّاج: هو ابنُ محمد المِصِّيصِي، وليث: هو ابنُ سعد. وأخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد" ص٨٩ و٩٠، ومسلم (٢٧٠٨) (٥٤)، والترمذي (٣٤٣٧)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٣٩٤) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٥٦٠) - وابن خزيمة (٢٥٦٦)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٦)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٦٠٣)، وابن السُّنِّي في "عمل اليوم والليلة" (٥٢٨)، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٧/٩٤، والمِزِّي في "تهذيب الكمال " في ترجمة يعقوب بن عبد الله بن الأشج، من طرق عن الليث، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب. وأخرجه مسلم (٢٧٠٨) (٥٥)، وابن خزيمة (٢٥٦٧)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٥)، وابن حبان (٢٧٠٠)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٦٠٤) من طريق عبد الله بن وَهْب، عن عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب والحارث بن يعقوب، عن يعقوب بن عبد الله، به. وهو من بلاغات مالك في "الموطأ" - كما في رواية أبي مصعب الزُّهري (١٩٩٨) - عن يعقوب بن عبد الله بن الأشجّ، به. ومن طريق مالك أخرجه الطبرانى في "الكبير" ٢٤/ (٦٠٧)، والبغوي في "شرح السنة" (١٣٤٧) . زاد في آخره: إن شاء الله. وأخرجه مالك في "الموطأ" كذلك - في رواية يحيى الليثي ٢/٩٧٨- عن الثقة عنده، عن يعقوب، به. واختلف فيه على يعقوب: فرواه الحارث بن يعقوب، عن يعقوب بن عبد الله، عن بُسْر بن سعيد، به. كما سلف، وقرن عمرو بن الحارث في رواية عن أبيه الحارثِ بنِ يعقوب يزيدَ بنَ أبي حبيب، وقد أخرج مسلمٌ هاتين الروايتين، كما تقدم ذكره. ورواه محمد بن عجلان، عن يعقوب بن عبد الله، عن سعيد بن المسيب، عن سعد، عن خولة، كما سيرد في الرواية (٢٧٣١٠) . وسنذكر الاختلاف على محمد بن عجلان هناك. قال الترمذي: وحديث الليث أصحُّ من رواية ابن عجلان، وكذلك قال الدارقطني في "العلل " ٥/الورقة ٢٢٩. وأخرجه مالك أيضًا - كما في رواية أبي مصعب الزُّهري (٢٠٥٨) - عن الثقة عنده، عن بُكير بن عبد الله بن الأشجّ (وهو أخو يعقوب) عن بُسْر بن سعيد، به. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٣٩٧) -وهو في "عمل اليوم والليلة" (٥٦٢) - عن عيسى بن حماد، أخبرني الليث، حدثني بُكير، عن سليمان بن يسار وبسر بن سعيد، قالا: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ، فقال: لدغتني عقرب، فقال رسول الله ﷺ: "أما لو أنك قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامة من شرِّ ما خلق، لم يضرَّك ". وسلف برقم (٢٧١٢٠) .