Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا هَيْثَمُ يَعْنِي ابْنَ خَارِجَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنِ ابْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ أَبِي ثِفَالٍ الْمُرِّيِّ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَبَاحَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُوَيْطِبٍ يَقُولُ: حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي، أَنَّهَا سَمِعَتْ أَبَاهَا يَقُولُ (١): سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ، وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرْ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ، وَلَا يُؤْمِنُ بِاللهِ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِي، وَلَا يُؤْمِنُ بِي مَنْ لَا يُحِبُّ الْأَنْصَارَ " (٢)
- قوله: سمعت أباها يقول، سقط من (ظ٦) .
- إسناده ضعيف وهو مكرر (١٦٦٥١) سندًا ومتنًا، غير أنه هناك من رواية عبد الله بن أحمد وأبيه. قال السندي: قوله: "لا صلاةَ لمن لا وضوء له"، محمولٌ على نفي وجود الصلاة، كما هو الظاهر. "ولا وضوء": محمولٌ على نفي الكمال عند الجمهور، أو على أن المراد بذكر الاسم الهيئة. "ولا يؤمن بالله من لا يؤمن بي": محمولٌ على ظاهره، أي: لا يصحُّ إيمانُه بالله، بدون الإيمان بي، ولا عبرةَ له بدونه. "ولا يؤمن بي ": محمول على نفي الكمال.