Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بُجَيْدٍ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ بُجَيْدٍ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَاللهِ (١) إِنَّ الْمِسْكِينَ لَيَقِفُ عَلَى بَابِي حَتَّى أَسْتَحْيِيَ (٢) فَلَا أَجِدُ فِي بَيْتِي مَا أَدْفَعُ (٣) فِي يَدِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " ادْفَعِي (٤) في يَدِهِ وَلَوْ ظِلْفًا مُحْرَقًا (٥) " (٦)،
- قوله: والله، ليس فى (ق) .
- في (ظ٦) و(ظ٢): استحمي.
- في (م): أرفع.
- في (م): ارفعي.
- في (ظ٦): محترقًا.
- إسناده حسن. عبد الرحمن بن بُجَيْد وجدَّتُه سلف الكلام عليهما في الرواية (١٦٦٤٨)، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. ابنُ أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن أبي ذئب، والمقبُري: هو سعيد بن أبي سعيد. وأخرجه الطيالسي (١٦٥٩)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٣٨٦)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٥٦٠)، وابن عبد البر في "التمهيد" ٤/٢٩٩ من طرق عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد. قال السندي: ولو ظِلْفًا محرَّقًا، المراد: المبالغة في إعطائه بما أمكن، وإلا فالظِّلْف المحرَّق، ليس فيه كثير نفع، والله أعلم.