Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا صَفْوَانُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي شُرَيْحِ بْنِ عَمْرٍو (١) الْخُزَاعِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ عَلَى الصُّعُدَاتِ، فَمَنْ جَلَسَ مِنْكُمْ عَلَى الصَّعِيدِ فَلْيُعْطِهِ حَقَّهُ "، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا حَقُّهُ؟ قَالَ: " غُضُوضُ الْبَصَرِ، وَرَدُّ التَّحِيَّةِ، وَأَمْرٌ بِمَعْرُوفٍ وَنَهْيٌ عَنْ مُنْكَرٍ " (٢)
- قوله: ابن عمرو، ليس في (ظ٦) .
- إسناده ضعيف جدًا، عبد الله بن سعيد - وهو ابن أبي سعيد المقبري - متروك الحديث، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير صفوان - وهو ابنُ عيسى الزُّهري - فمن رجال مسلم. وأخرجه الدولابي في "الكنى والأسماء" ١/٣٩، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٤٨٨) من طريق صفوان بن عيسى، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٦٨) من طريق هُرَيِم بن سفيان البَجَلي، والطبراني ٢٢/ (٤٨٩) من طريق سعد بن سعيد، كلاهما عن عبد الله بن سعيد، به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٨/٦١، وقال: رواه أحمد والطبراني، وفيه عبد الله بن سعيد المقبري، وهو ضعيف جدًا. وقد سلف نحوه من حديث أبي سعيد الخدري برقم (١١٣٠٩)، بإسناد صحيح بلفظ: "إيَّاكُم والجلوسَ في الطُّرُقات" قالوا: يا رسول الله ما لنا من مجالسنا بُدٌّ، نتحدَّثُ فيها، قال: "فأما إذ أَبَيْتُم إلا المجلسَ، فأَعْطُوا الطريقَ حَقَّهُ "، قالوا: يا رسولَ الله، فما حقُّ الطريق؟ قال: "غَضُّ البصر، وكَفُّ الأَذَى، ورَدُّ السَّلام، والأَمْرُ بالمعروفِ، والنَهْيُ عن المنكر". وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب.