Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، وَأَبُو النَّضْرِ قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: لَمَّا وَلَدَتْ فَاطِمَةُ حَسَنًا قَالَتْ: أَلَا أَعُقُّ عَنْ ابْنِي بِدَمٍ؟ قَالَ: " لَا، وَلَكِنْ احْلِقِي رَأْسَهُ ثُمَّ َتَصَدَّقِي (١) بِوَزْنِ شَعْرِهِ مِنْ فِضَّةٍ عَلَى الْمَسَاكِينِ أَوِ الْأَوْفَاضِ " (٢)، وَكَانَ الْأَوْفَاضُ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مُحْتَاجِينَ فِي الْمَسْجِدِ، أَوْ فِي الصُّفَّةِ، وَقَالَ أَبُو النَّضْرِ: " مِنَ الْوَرِقِ عَلَى الْأَوْفَاضِ - يَعْنِي أَهْلَ الصُّفَّةِ - أَوْ عَلَى الْمَسَاكِينِ " فَفَعَلْتُ ذَلِكَ، قَالَتْ: فَلَمَّا وَلَدْتُ حُسَيْنًا فَعَلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ (٣)
- في (م): وتصدقي.
- في (م): والأوفاض.
- إسناده ضعيف لضعف عبدِ الله بن محمد بن عَقِيل، وشريك - وإن كان سيِّىءَ الحفظ - تابعه عُبيدُ الله بنُ عمرو الرَّقِّي في الرواية (٢٧١٩٦)، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. ابن نمير: هو عبد الله، وأبو النَّضْر: هو هاشم ابنُ القاسم. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٨/٢٣٥، والطبراني في "الكبير" (٩١٧)، والبيهقي في "السنن " ٨/٣٠٤ من طرق عن شريك، به. وأخرجه الطبراني (٩١٨)، والبيهقي ٩/٣٠٤ من طريق سعيد بن سلمة ابن أبي الحسام، عن عبد الله بن محمد بن عَقِيل، به. قال البيهقي: تفرَّد به ابنُ عَقِيل، وهو، إن صحَّ، فكأنه أراد أن يتولَّى العقيقةَ عنهما بنفسه، كما رويناه، فأمرَها بغيرها، وهو التصدُّق بوزن شعرهما من الوَرِق، وبالله التوفيق. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٤/٥٧، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الكبير"، وهو حديث حسن. قلنا: وقد روى البزار (١٢٣٥) (زوائد)، وأبو يعلى (٢٩٤٥)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٠٣٨)، وابن حبان (٥٣٠٩)، والبيهقي ٩/٢٩٩ عن أنس، قال: عقَّ رسول الله ﷺ عن حسن وحسين بكبشين. وروى أبو يعلى (٤٥٢١)، وابن حبان (٥٣١١)، والحاكم ٤/٢٣٧، والبيهقي ٩/٢٩٩-٣٠٠ عن عائشة، قالت: عقَّ رسول الله ﷺ عن حسن وحسين يوم السابع، وسماهما، وأمر أن يُماط عن رأسه الأذى. وروى أبو يعلى أيضًا (١٩٣٣) عن جابر أن رسول الله ﷺ عقَّ عن الحسن والحسين. وعن بُريدة أن رسول الله ﷺ عقَّ عن الحسن والحسين، سلف برقم (٢٣٠٠١) . وفي باب حلق رأس المولود عن سمرة أن رسول الله ﷺ قال: "كل غلامٍ رهين بعقيقته، تُذبح عنه يومَ السابع، ويُحلَقُ رأسُه، ويُسمى"، سلف برقم (٢٠١٣٣) . وفي باب العقيقة: عن سمرة بن جندب، سلف برقم (٢٠٠٨٣) . وسيرد برقم (٢٧١٩٦) . قال السندي: قوله: "أو الأوفاض"، قيل: هم الفرق والأخلاط من الناس، وقد جاءت العقيقة عنهما، فلعله قصد ﷺ أولًا الاقتصار على ذلك لعدم تيسُّر الثمن، ثم حين تيسّر عقَّ، والله أعلم.