Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْبُوذٌ، رَجُلٌ مِنْ آلِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ الْفَضْلِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ رُبَّمَا ذَهَبَ إِلَى بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ فَيَتَحَدَّثُ مَعَهُمْ (٢) حَتَّى يَنْحَدِرَ لِلْمَغْرِبِ، قَالَ: فَقَالَ أَبُو رَافِعٍ: فَبَيْنَا (٣) رَسُولُ اللهِ ﷺ مُسْرِعًا إِلَى الْمَغْرِبِ إِذْ مَرَّ بِالْبَقِيعِ فَقَالَ: " أُفٍّ لَكَ، أُفٍّ لَكَ "، مَرَّتَيْنِ، فَكَبُرَ (٤) فِي ذَرْعِي، وَتَأَخَّرْتُ وَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُرِيدُنِي، فَقَالَ: " مَا لَكَ؟ امْشِ "، قَالَ: قُلْتُ: أَحْدَثْتُ حَدَثًا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " وَمَا ذَاكَ؟ "، قُلْتُ: أَفَّفْتَ بِي، قَالَ: " لَا، وَلَكِنَّ هَذَا قَبْرُ فُلَانٍ بَعَثْتُهُ سَاعِيًا عَلَى بَنِي فُلَانٍ، فَغَلَّ نَمِرَةً فَدُرِّعَ الْآنَ مِثْلَهَا مِنْ نَارٍ "، (٥)
- في "أطراف المسند" ٦/٢٢٠، و"إتحاف المهرة" ١٤/٢٤٨: معاوية ابن عمرو، وهو الأشبه، فإنه قد روي في مصادر الحديث من طريقه، ولم يُرو من طريق أبي معاوية (وهو محمد بن خازم)، ثم أنه لم يُذكر لأبي معاوية رواية عن أبي إسحاق الفزاري.
- قوله: معهم، ليس في (م) .
- في (ظ٦): فبينما.
- في (ظ٦): فكسر لي ذَرْعي، وقد ذكر السندي في حاشيته على "المجتبى" ٢/١١٥ أنه يُروى كذلك وقال: أي: ثبطني عما أردته، والحاصل أنه ظن أن الخطاب معه، فثقل عليه.
- إسناده ضعيف لجهالة حال مَنْبوذ، فقد تفرَّد بالرواية عنه اثنان، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، ثم إنَّ في سماع الفضل بن عُبيد الله بن أبي رافع عن جده أبي رافع نظرًا، فقد جعله الحافظ في "التقريب" من الطبقة السابعة، وهي طبقة كبار أتباع التابعين، وليس لهم رواية عن الصحابة. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو إسحاق الفزاري: هو إبراهيم بن محمد بن الحارث، وابن جُريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز. وهو في "السير" لأبي إسحاق الفزاري (٣٩٣) . وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٢/١١٥-١١٦، والطبراني في "الكبير" (٩٦٢)، والمِزِّي في "تهذيبه " ٢٣/٢٣٤-٢٣٥ في ترجمة الفضل بن عبيد الله من طريق معاوية بن عمرو، به. وأخرجه البزار (١٧٣٥) (زوائد) عن غسان بن عُبيد الله الراسبي، عن يوسف بن نافع بن عبد الله بن نافع، عن عبد الرحمن بن أبي المَوَال، عن عُبيد الله بن أبي رافع، يعني عن أبيه، قال: خرجتُ مع رسول الله ﷺ وانتهيتُ إلى بقيع الغَرْقد، فالتفتَ إليَّ، فقال: "هل تسمع الذي أسمعُ؟ " فقلت: بأبي وأمي، لا يا رسول الله، قال: "هذا فلان بن فلان يُعذَّب في قبره في شملةٍ اغتلَّها يومَ خيبر" وفي إسناده من لم نعرفهم. وسيرد بالحديث بعده. وفي باب الغُلول: عن زيد بن خالد الجُهَني، سلف برقم (١٧٠٣١)، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب.