Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَيْسَرَةَ أَبُو لَيْلَى، عَنْ أَبِي عُكَّاشَةَ (١) الْهَمْدَانِيِّ قَالَ: قَالَ رِفَاعَةُ (٢) الْبَجَلِيُّ: دَخَلْتُ عَلَى الْمُخْتَارِ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ قَصْرَهُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَا قَامَ جِبْرِيلُ إِلَّا مِنْ عِنْدِي قَبْلُ، قَالَ: فَهَمَمْتُ أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ، فَذَكَرْتُ حَدِيثًا حَدَّثَنَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ: " إِذَا أَمَّنَكَ الرَّجُلُ عَلَى دَمِهِ فَلَا تَقْتُلْهُ "، قَالَ: وَكَانَ قَدْ أَمَّنَنِي عَلَى دَمِهِ فَكَرِهْتُ دَمَهُ (٣) (٤) .................................
- في (م): أبي عائشة، وهو خطأ.
- في (م): أبو رفاعة، وهو خطأ.
- في (ظ٦): فكرهت أن أقتله.
- إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن ميسرة، ولجهالة أبي عكاشة الهمداني، فلم يذكروا في الرواة عنه سوى عبد الله بن ميسرة، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، وجهَّله الحافظان الذهبي وابن حجر، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير رفاعة البجلي - وهو ابن شداد - فقد روى له النسائي وابن ماجه، وهو ثقة. واختلف في هذا الإسناد: فرواه عبد الله بن ميسرة، واختلف عليه فيه: فرواه يونس بن محمد - كما في هذه الرواية، وعند البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٣٢٣- ووكيع -فيما أخرجه ابن ماجه (٢٦٨٩) - ومسلم بن إبراهيم - فيما أخرجه ابن عدي في "الكامل" ٤/١٤٨٩- ثلاثتهم عن عبد الله بن ميسرة، بهذا الإسناد. ورواه عبد الصمد بن النعمان - فيما أخرجه ابن عدي ٤/١٤٨٩- عن عبد الله بن ميسرة، عن أبي عكاشة، عن سليمان بن صرد، به. لم يذكر رفاعة في الإسناد. ورواه الفُضيل بن ميسرة - فيما ذكر المزي في "تهذيبه" ٩/٢٠٦ في ترجمة رفاعة - عن أبي حريز، عن سليمان بن مسهر. قال المزي: وكلاهما وهم، أي: رواية عبد الله بن ميسرة والفضيل بن ميسرة. ورواه عبد الملك بن عمير- كما سلف (٢١٩٤٦) و(٢١٩٤٨) - والسُّدِّي -كما سلف (٢١٩٤٧) - كلاهما عن رفاعة، عن عمرو بن الحَمِق، وهو الصواب، فيما ذكر المِزِّي في "تهذيبه" ٣٤/٩٩-١٠٠ في ترجمة أبي عكاشة الهمداني، وقال: حديث عمرو بن الحَمِق محفوظ في هذا الباب. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٦/٢٨٥، وقال: رواه الطبراني، وحكم على عبد الله بن ميسرة بالوهم فيه. قلنا: لم نجده عند الطبراني في حديث سليمان بن صُرد.