Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يُونُسُ، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ أَبِي هَانِئٍ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ رَجُلٍ قَدْ سَمَّاهُ، عَنْ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " سَأَلْتُ رَبِّي ﷿ أَرْبَعًا فَأَعْطَانِي ثَلَاثًا وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً: سَأَلْتُ اللهَ ﷿ أَنْ لَا يَجْمَعَ أُمَّتِي عَلَى ضَلَالَةٍ فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُ اللهَ ﷿ أَنْ لَا يُظْهِرَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ، فَأَعْطَانِيهَا (١) وَسَأَلْتُ اللهَ ﷿ أَنْ لَا يُهْلِكَهُمْ بِالسِّنِينَ كَمَا أَهْلَكَ الْأُمَمَ قَبْلَهُمْ فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُ اللهَ ﷿ أَنْ لَا يَلْبِسَهُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ فَمَنَعَنِيهَا " (٢)
- قوله: "وسألت الله ﷿ أن لا يظهر عليهم عدوًا من غيرهم فأعطانيها" من (ظ٦) .
- صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الراوي عن أبي بَصْرة. وأبو وَهْب المذكور: كذا وقع في النسخ، و"الأطراف" ٦/٧٩، وهو وهم، صوابه: أبو هانىء - وهو حميد بن هانىء -، كما في رواية الطبراني في "الكبير" (٢١٧١) . وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. يونس: هو ابن محمد المؤدب، وليث: هو ابن سعد، وأبو بصرة الغفاري: هو حُمَيل بن بَصرة، وقيل: بفتح! وله، وقيل: با لجيم. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢١٧١) من طريق عبد الله بن صالح، عن الليث، عن أبي هانىء الخولاني، عمن حدَّثه، به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/٢٢١-٢٢٢، وقال: رواه أحمد والطبراني، وفيه راوٍ لم يُسمَّ. وللحديث دون قوله: "سألت الله أن لا يجمع أمتي على ضلالة" شاهد من حديث سعد بن أبي وقاص، سلف برقم (١٥١٦)، وإسناده صحيح. وآخر من حديث شداد بن أوس، سلف برقم (١٧١١٥) . وثالث من حديث خبَّاب بن الأرتّ، سلف برقم (٢١٠٥٣) . ورابع من حديث جابر بن عتيك، سلف برقم (٢٣٧٤٩) . وجملة: "سألت الله أن لا يجمع أمتي على ضلالة" لها شاهد من حديث ابن عمر عند الترمذي (٢١٦٧)، والحاكم ١/١١٦. وآخر من حديث كعب بن عاصم الأشعري عند ابن أبي عاصم في "السنة" (٨٢) و(٩٢) . وثالث عن ابن عباس عند الحاكم ١/١١٦. وعن الحسن مرسلًا بسند رجاله ثقات عند الطبري (١٣٣٧٣) . وعن ابن مسعود موقوفًا عند ابن أبي عاصم (٨٥) بسند جيد.