Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِيهِ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَقْطَعَهُ أَرْضًا، قَالَ: فَأَرْسَلَ مَعِي مُعَاوِيَةَ أَنْ أَعْطِهَا إِيَّاهُ - أَوْ قَالَ: أَعْلِمْهَا إِيَّاهُ - " قَالَ: فَقَالَ لِي مُعَاوِيَةُ: أَرْدِفْنِي خَلْفَكَ، (١) فَقُلْتُ: لَا تَكُونُ مِنْ أَرْدَافِ الْمُلُوكِ، قَالَ: فَقَالَ: أَعْطِنِي نَعْلَكَ، فَقُلْتُ: انْتَعِلْ ظِلَّ النَّاقَةِ، قَالَ: فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ مُعَاوِيَةُ أَتَيْتُهُ، فَأَقْعَدَنِي مَعَهُ عَلَى السَّرِيرِ، فَذَكَّرَنِي الْحَدِيثَ فَقَالَ سِمَاكٌ فَقَالَ: " وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ حَمَلْتُهُ بَيْنَ يَدَيَّ " (٢)
- قوله: خلفك، ليس في (ظ٦) .
- إسناده حسن من أجل سماك بن حرب، وعلقمة قد سمع من أبيه، صرَّح بسماعه من أبيه في "صحيح" مسلم (١٦٨٠) وغيره. وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور. وأخرجه البخاري في "تاريخه الصغير" ١/١١٩، وابن حبان (٧٢٠٥)، والبيهقي في "السنن" ٦/١٤٤ من طريق حجَّاج بن محمد، بهذا الإسناد. وأخرجه بتمامه ومختصرًا الطيالسي (١٠١٧)، وحميد بن زنجويه في "الأموال" (١٠١٨) و(١٠١٩)، والدارمي (٢٦٠٩)، والبخاري في "تاريخه الصغير" ١/١١٩، وأبوداود (٣٠٥٨)، والترمذي (١٣٨١)، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (١٢) و(١٣)، والبيهقي ٦/١٤٤ من طرق عن شعبة، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن. وأخرجه البخاري في "رفع اليدين" (٤٥)، وأبو داود (٣٠٥٩)، والطبراني ٢٢/ (٤) من طريق جامع بن مطر، عن علقمة، به. قال البخاري: وقصة وائل مشهورة عند أهل العلم، وما ذكر النبي ﷺ في أمره معروف بذهابه إلى النبي ﷺ مرة بعد مرة. قلنا: وقصة وائل ذكرها مطولة ابنُ سعد في "الطبقات" ١/٣٤٩ و٣٥٠-٣٥١، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٨/١٧٥-١٧٦، وابن حبان في "الثقات" ٣/٤٢٥، وفي "مشاهير علماء الأمصار" ص ٤٥، والطبراني في "الصغير" (١١٧٦)، وابن عبد البر في "الاستيعاب"، وابن الاثير في "أسد الغابة"، والذهبي في "السير"، وابن حجر في "الإصابة". وفي باب إقطاعه ﷺ الأراضي لأصحابه: عن عبد الرحمن بن عوف، سلف برقم (١٦٧٠) . وآخر من حديث ابن عمر، سلف (٦٤٥٨) . قال السندي: قوله: انْتَعِلْ ظِلَّ الناقة، أي: امشِ في ظلِّها حتى يصيرَ الظلُّ كالنَّعل يقي قدمك من حرِّ الرَّمْضاء، كما يقي النعل. =