Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ شِهَابٍ، أَنَّ حُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أُمَّهُ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عُقْبَةَ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " لَيْسَ الْكَذَّابُ الَّذِي (١) يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ فَيَنْمِي خَيْرًا أَوْ يَقُولُ خَيْرًا " وَقَالَتْ: " لَمْ أَسْمَعْهُ يُرَخِّصُ فِي شَيْءٍ مِمَّا يَقُولُ النَّاسُ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ: فِي الْحَرْبِ وَالْإِصْلَاحِ بَيْنَ النَّاسِ، وَحَدِيثِ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ، وَحَدِيثِ الْمَرْأَةِ زَوْجَهَا "، وَكَانَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ اللَّاتِي بَايَعْنَ رَسُولَ اللهِ ﷺ (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- في (ظ٦): بالذي.
- حديث صحيح دون قوله: قالت: ولم أسمعه يرخّص في شيء ... فالصواب أنها زيادة مُدرجة من كلام الزُّهري، بيَّن ذلك يونس في روايته عن الزُّهري، كما سيرد. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد الزهري. وأخرجه البيهقي في "السنن" ١٠/١٩٧ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم بإثر (٢٦٠٥) عن عمرو الناقد، والنسائي في "الكبرى" (٨٦٤٢) عن عُبيد الله بن سعد الزُّهري، والخطيب في "الفصل للوصل المدرج في النقل" (٢١) (١٣) من طريق محمد بن يحيى النيسابوري، و(١٤) من طريق العباس بن محمد الدوري، و(١٥) من طريق زهير بن حرب، خمستهم عن يعقوب، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٣٨٥)، والخرائطي في "مساوىء الأخلاق" (١٨٣)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١١٠٩٦)، والخطيب في "الفصل للوصل" (٢١) (٢٠) من طريق الليث بن سعد، ومسلم (٢٦٠٥)، والنسائي في "الكبرى" (٣١٢٥) - وهو في "عِشْرة النِّساء" (٢٣٩) - والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (١٩٢)، والخطيب (٢١) (٢٠) من طريق ابن وهب، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣١٧٤)، والطبرانى ٢٥/ (١٩٢)، والخطيب (٢١) (١٨) و(١٩) من طريق عبد الله بن المبارك، ثلاثتهم عن يونس بن يزيد، عن الزهري، به. وفي التصريح بإدراج كلام الزُّهري قال الحافظ في "الفتح" ٥/٣٠٠: وهذه الزيادة مدرجة، بيَّن ذلك مسلمٌ في روايته من طريق يونس عن الزهري، فذكر الحديث. قال: وقال الزُّهري، وكذا أخرجها النسائي مفردة من رواية يونس، وقال -أي النسائي-: يونس أثبت في الزُّهري من غيره. وجزم موسى بن هارون وغيره بإدراجها. وأخرجه البخاري (٢٦٩٢)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٩١٨) من طريق عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، عن إبراهيم بن سعد، به. دون زيادة الزهري. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩١٢٣) -وهو في "عشرة النساء" (٢٣٧) - والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٩١٩)، والخطيب (٢١) (١٧) من طريق الزُّبيدي، و(١٦) من طريق إسحاق بن راشد، كلاهما عن الزهري، به. وأخرجه الطبراني في "الأوسط " (٩٢٠١)، والخطيب (٢١) (١) و(٢) من طريق زَمْعة بن صالح، عن يعقوب بن عطاء، عن الزهري، به. وأخرجه الخرائطي (١٧٩)، والطبراني ٢٥/ (٢٠٣)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٢٠٤) من طريق أسامة بن زيد، عن صالح بن كَيْسان، عن سعد ابن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أمِّ كلثوم بنت عقبة، به، دون الزيادة. أسامة بن زيد الليثي يهم. قال الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ٢١٠ بعد أن أورد رواية أسامة بن زيد: والصحيحُ حديث أيوب السَّخْتِياني ومن تابعه، أي: عن الزُّهري، عن حُميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أمِّه أمِّ كلثوم بنت عقبة. وقد اقتصر عبد الوهّاب بن رُفَيْع على ذكر هذه الزيادة على أنها من كلام النبي ﷺ، فوهم وهمًا فاحشًا، وسيأتي بيان ذلك في موضعه عند الرواية (٢٧٢٧٥) . وقد رُوي هذا الحديث من طرق كثيرة عن الزُّهري ليست فيه هذه الزيادة، وقد ذكرنا ذلك في تخريج الرواية السالفة. وفي الباب عن أسماء بنت يزيد، سيرد برقم (٢٧٥٧٠)، وفى إسناده شهر ابنُ حوشَب، وهو ضعيف. قال السندي: قوله: "فينمي"، كيرمي، أي: فيرفع من أحد الطرفين إلى الطرف الآخر خيرًا، بأن يقول: إن فلانًا يثني عليك، ونحوه مما يرجى به الاصلاح بينهما، وإن لم يطابق الواقع. مما يقول الناس، أي: من الكذب.