Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ، أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الْمَرْأَةِ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ؟ فَقَالَ: " لَيْسَ عَلَيْهَا غُسْلٌ حَتَّى يَنْزِلَ الْمَاءُ كَمَا (١) أَنَّ الرَّجُلَ لَيْسَ عَلَيْهِ غُسْلٌ حَتَّى يُنْزِلَ " (٢)
- في (ظ٦): حتى تنزل كما.
- حديث حسن، عليُّ بنُ زيد بن جُدْعان -وإن كان ضعيفًا- توبع. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير خولة بنت حكيم، فقد روى لها البخاري في "خلق أفعال العباد" ومسلم وأصحاب السنن، سوى أبي داود. وكيع: هو ابن الجراح، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه ابن سعد ٨/١٥٨، وابن أبي شيبة ١/٨٠-٨١، وابن ماجه (٦٠٢)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٢٦٦)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٦١٣) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني ٢٤/ (٦١٢) من طريق قَبِيصة بن عقبة، عن سفيان الثوري، به. وسيرد بالحديث بعده. وفي الباب عن أنس بن مالك، سلف (١٢٢٢) وإسناده صحيح، ولفظه: "من رأت ذلك منكن فأنزلت فلتغتسل" وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.