Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي سُوَيْدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: زَعَمَتِ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ مُحْتَضِنًا أَحَدَ ابْنَيْ (١) ابْنَتِهِ وَهُوَ يَقُولُ: " وَاللهِ إِنَّكُمْ لَتُجَبِّنُونَ وَتُبَخِّلُونَ، وَإِنَّكُمْ لَمِنْ رَيْحَانِ اللهِ ﷿، وَإِنَّ آخِرَ وَطْأَةٍ وَطِئَهَا اللهُ بِوَجٍّ "، وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً: " إِنَّكُمْ لَتُبَخِّلُونَ وَإِنَّكُمْ لَتُجَبِّنُونَ " (٢)
- في (ظ٦): بني.
- إسناده ضعيف لانقطاعه، عمر بن عبد العزيز لا يُعرف له سماع من خولة بنت حكيم، ولجهالة ابن أبي سويد -وهو محمد- فقد تفرَّد بالرواية عنه إبراهيم بن ميسرة، وهو الطائفي المكّي، وقال الحافظ: مجهول. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو ابن عُيينة. وهو في "فضائل الصحابة" للإمام أحمد (١٣٦٣) . وأخرجه الحميدي (٣٣٤)، والترمذي (١٩١٠)، والباغندى في "مسند عمر ابن عبد العزيز" (١٨) و(١٩)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٦٠٩) و(٦١٤)، والبيهقي في "السنن" ١٠/٢٠٢، وفي "الأسماء والصفات" (٩٦٤)، والخطيب في "تاريخه" ٥/٣٠٠، والمزِّي في "تهذيبه" (في ترجمة محمد بن أبي سويد) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. إلا أن الترمذي والبيهقي والخطيب لم يذكروا قصة الوطأة. قال الترمذي: وفي الباب عن ابن عمر، والأشعث بن قيس، وحديثُ ابن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة لا نعرفه إلا من حديثه، ولا نعرف لعمر سماعًا من خولة. وأخرج البيهقي في "الأسماء والصفات" (٩٦٧) من طريق عثمان الدارمي: سمعت علي ابنَ المديني يقول في حديث خولة عن النبي ﷺ: أن آخر وطأة بِوَجّ، قال سفيان فسّره، فقال: إنما هو آخِرُ خيل الله بوج ... وفي الباب عن يعلى العامري، سلف برقم (١٧٥٦٢)، وإسناده ضعيف، وذكرنا تتمة أحاديث الباب هناك، ونزيد عليها: عن الأشعث بن قيس، سلف (٢١٨٤٠)، وإسناده ضعيف. وعن ابن عمر عند الترمذي (٣٧٧٠)، ولفظه: أن الحسن والحسين هما ريحانتاي من الدنيا. قال السندي: قوله: "والله إنكم لتجبِّنون"، اْلخطاب للأولاد، والفعلان بالتشديد، من التفعيل، أي: إنكم لتجعلون الأب جبانًا بخيلًا، لا تبقى له همة الاعطاء خوفًا عليكم. "لمن رَيْحان الله": الإضافة إلى الله تعالى لأنه المعطي، والتشبيه بالريحان لأن الأب يشمه ويضمُّه إلى نفسه، ويفرح به، كما يشم الرَّيْحان، ويفرح به. آخر وطأة: بفتح واو وسكون طاء وهمزة. بوجّ: بفتح واو، وتشديد جيم، المراد به الطائف، أي: آخر قتال المسلمين كان بالطائف، فجعلَ ذلك وطأة الله، لأنه بأمره، والله تعالى أعلم.