Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ يَعْنِي ابْنَ حَازِمٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ يُحَنَّسَ، أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ تَزَوَّجَ خَوْلَةَ بِنْتَ قَيْسِ بْنِ قَهْدٍ الْأَنْصَارِيَّةَ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَزُورُ حَمْزَةَ فِي بَيْتِهَا، وَكَانَتْ تُحَدِّثُهُ عَنْهُ ﷺ أَحَادِيثَ، قَالَتْ: جَاءَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ تُحَدِّثُ أَنَّ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَوْضًا مَا بَيْنَ كَذَا إِلَى كَذَا، قَالَ: " أَجَلْ، وَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ أَنْ يَرْوَى مِنْهُ قَوْمُكِ "، قَالَتْ: فَقَدَّمْتُ إِلَيْهِ بُرْمَةً فِيهَا خُبْزَةٌ - أَوْ خَزِيرَةٌ (١) - فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَهُ فِي الْبُرْمَةِ لِيَأْكُلَ فَاحْتَرَقَتْ أَصَابِعُهُ فَقَالَ: " حَسِّ "، ثُمَّ قَالَ: " ابْنُ آدَمَ إِنْ أَصَابَهُ الْبَرْدُ (٢) قَالَ: حَسِّ، وَإِنْ أَصَابَهُ الْحَرُّ (٣) قَالَ: حَسِّ " (٤)
- في (ظ٢) و(ق) و(م): خبزة أو حريرة، ووقع كذلك في (ظ٦): خبزة، وانظر "شرح الغريب" آخر التعليق على الحديث.
- في (ظ٦): برد.
- في (ظ٦): حرّ.
- رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرج نحوه الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٥٨٨) من طريق زيد بن الحُباب، عن عيسى بن النعمان، عن معاذ بن رِفاعة بن رافع بن خديج، عن خولة بنت قيس. وعيسى بن النعمان لم نقف له على ترجمة، ثم إن معاذ بن رفاعة بن رافع بن خديج من الطبقة الرابعة، فيما ذكر الحافظ في "التقريب"، ولا يثبت له سماع من خولة. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/٣٦١، وقال: رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح. وانظر ما قبله. قال السندي: قولها: فقدَّمتُ: من التقديم. "حَسِّ": بفتح الحاء وكسر السين المشددة: كلمة يقولها الإنسان إذا أصابه ما مضَّه وأحرقه غفلةً، كالجمرة. قلنا: والبُرْمة: القِدْر مطلقًا، وجمعها بِرام، وهي في الأصل المتخذة من الحجر المعروف بالحجاز واليمن. والخُبْرَة: الإدام، وقيل: هي الطعام من اللحم وغيره. والخزيرة: لحم يقطَّع صغارًا، ويصبُّ عليه ماءٌ كثير، فإذا نضج، ذُرَّ عليه الدقيق، فإن لم يكن فيه لحم، فهي عصيدة. قاله ابن الأثير في "النهاية".