Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ، أَنَّ زَوْجَهَا طَلَّقَهَا الْبَتَّةَ فَخَاصَمَتْ (١) فِي السُّكْنَى وَالنَّفَقَةِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَتْ: فَلَمْ يَجْعَلْ سُكْنَى لي (٢) وَلَا نَفَقَةً، وَقَالَ: " يَا بِنْتَ آلِ قَيْسٍ، إِنَّمَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ عَلَى مَنْ كَانَتْ لَهُ رَجْعَةٌ " (٣)
- في (ظ٢) و(ق) و(م): فخاصمته، والمثبت من (ظ٦) .
- لفظة "لي" ليست في (م) .
- حديث صحيح دون قوله: "يا بنتَ آلِ قَيْس، إنَّما السُّكْنى والنفقة على من كانت له رجعة". وقد فصَّلْنا القولَ فيه في الرواية (٢٧١٠٠) . مجالد -وهو ابن سعيد- تُوبع، وهُشيم -وهو ابن بَشير، وإن لم يصرح بالسماع- توبع كذلك. وأخرجه الطبراني ٢٤/ (٩٣٦) من طريق حماد بن زيد و(٩٣٧) من طريق شعبة، كلاهما عن مجالد، بهذا الإسناد. وسيرد من طريق هشيم، عن مجالد وآخرين برقم (٢٧٣٤٢) .