Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي مُرَّةَ مَوْلَى عَقِيلٍ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ قَالَتْ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ بِأَعْلَى مَكَّةَ، فَلَمْ أَجِدْهُ وَوَجَدْتُ فَاطِمَةَ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَعَلَيْهِ أَثَرُ (١) الْغُبَارِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي قَدْ أَجَرْتُ حَمْوَيْنِ لِي، وَزَعَمَ ابْنُ أُمِّي أَنَّهُ قَاتِلُهُمَا، قَالَ: " قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ "، " وَوُضِعَ لَهُ غُسْلٌ فِي جَفْنَةٍ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَثَرَ الْعَجِينِ فِيهَا فَتَوَضَّأَ، أَوْ قَالَ: اغْتَسَلَ - أَنَا أَشُكُّ - وَصَلَّى الْفَجْرَ فِي ثَوْبٍ مُشْتَمِلًا بِهِ " (٢)
- قولها: أثر، ليس في (ظ٦) .
- إسناده حسن من أجل محمد بن عجلان، فهو -وإن أخرج له مسلم- لا يرقى إلى رتبة رجال الصحيح. وبقيةُ رجاله ثقات رجال الشيخين. سعيد: هو ابن أبي سعيد المَقْبُري. وأخرجه الحميدي (٣٣١)، وابنُ أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣١٥٢)، وابنُ الجارود في "المنتقى" (١٠٥٥)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (١٠١٤)، والبيهقي في "السنن" ١/٨، وابنُ عبد البر في "التمهيد" ٢١/١٨٩، وفي "الاستذكار" ٦/١٣٧ من طريق سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (١٠١٥) من طريق وُهيب بن خالد، عن محمد بن عجلان، به. وقد سلف نحوه برقم (٢٦٨٩٢) . وانظر (٢٦٨٨٧) . قال السندي: قولها: وضع له غُسْل، بضم فسكون ما يغسل به، فإنه كما يطلق على الفعل، يطلق على الماء، وهو المراد هاهنا.