Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَسَنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ، أَنَّهُ سَمِعَ دُرَّةَ بِنْتَ مُعَاذٍ تُحَدِّثُ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَنَتَزَاوَرُ إِذَا مِتْنَا وَيَرَى بَعْضُنَا بَعْضًا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " تَكُونُ النَّسَمُ طَيْرًا تَعْلُقُ بِالشَّجَرِ، حَتَّى إِذَا كَانَ (١) يَوْمُ الْقِيَامَةِ دَخَلَتْ كُلُّ نَفْسٍ فِي جَسَدِهَا " (٢)
- في (م): كانوا.
- حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لَهِيعَة، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير ذَرَّة بنت معاذ، فقد ذكرها الحسيني في "الإكمال"، ولم يذكر راويًا عنها سوى أبي الأسود، ثم ذكر ترجمة لأخرى اسمها ذرّة، وقال: امرأة صحابية غير منسوبة، روى عنها ابنُ المنكدر وزيد بنُ أسلم. قلنا: وقد جعلَهما الحافظ امرأة واحدة، فقال في "التعجيل" ٢/٦٥٢ في ترجمة ذَرَّة بنت معاذ: هي معدودة في الصحابة، روى عنها أيضًا ابن المنكدر وزيد بن أسلم. قلنا: حسن: هو ابن موسى الأشيب. وأخرجه ابن سعد ٨/٤٦٠، والطبراني في "الكبير" ٥/ (٣٣٠)، وأبو نعيم في "الحلية" ٢/٧٧ من طريق حسن بن موسى، بهذا الإسناد. إلا أنهم نسبوا أم هانىء الأنصارية! وأخرجه الطبراني أيضًا ٢٤/ (١٠٧٢) من طريق يحيى بن بكير، عن ابن لَهِيعة، به. وذكر الحافظ في "الإصابة" (في ترجمة أم قيس) أن العقيلي أخرجه من طريق ابن لهيعة، وسمَّى الصحابية أمَّ قيس الأنصارية. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٢/٣٢٩، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الكبير"، وفيه ابنُ لَهِيعة وفيه كلام. وله شاهد من حديث كعب بن مالك، سلف برقم (١٥٧٧٦)، وهو حديث صحيح. قال السندي: قولها: أنتزاور، أي: يزور بعضنا بعضًا؟