Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَرَوْحٌ الْمَعْنَى، قَالَا: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّهُ كَانَ بَيْنَ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فِي الْمَرْأَةِ (١) تَحِيضُ بَعْدَمَا تَطُوفُ بِالْبَيْتِ يَوْمَ النَّحْرِ مُقَاوَلَةٌ فِي ذَلِكَ فَقَالَ زَيْدٌ: لَا تَنْفِرُ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهَا بِالْبَيْتِ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِذَا طَافَتْ يَوْمَ النَّحْرِ وَحَلَّتْ لِزَوْجِهَا، نَفَرَتْ إِنْ شَاءَتْ، وَلَا تَنْتَظِرُ، فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ إِنَّكَ إِذَا خَالَفْتَ زَيْدًا لَمْ نُتَابِعْكَ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: سَلُوا أُمَّ سُلَيْمٍ فَسَأَلُوهَا عَنْ ذَلِكَ فَأَخْبَرَتْ أَنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ أَصَابَهَا ذَلِكَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: الْخَيْبَةُ لَكِ حَبَسْتِنَا (٢) فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: " فَأَمَرَهَا أَنْ تَنْفِرَ " وَأَخْبَرَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ أَنَّهَا لَقِيَتْ ذَلِكَ، " فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ تَنْفِرَ " (٣)
- في (ظ٦): يعني في المرأة.
- في (ظ٦) و(م): حَبَسْتِينَا.
- إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غيرعكرمة مولى ابن عباس، فمن رجال البخاري. روح: هو ابن عبادة. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٥/١٦٤ من طريق رَوْح، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٢٣٣ من طريق عباد بن العوام، عن سعيد، فقال: عن، قتادة، عن أنس، عن أمِّ سُليم أنها حاضت بعدما أفاضت يومَ النَّحْر، فأمرها النبيُّ ﷺ أن تَنفِرَ. وقد شذَّ عباد بن العوام في هذا الإسناد، فقال: عن قتادة، عن أنس، وإنما المحفوظ: قتادة عن عكرمة، عن ابن عباس، نبَّه على ذلك الحافظ في "الفتح" ٣/٥٨٨. وأخرجه البخاري (١٧٥٨-١٧٥٩)، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٣١٤)، والبيهقي في "السنن" ٥/١٦٣ من طريق أيوب، والبيهقي ٥/١٦٣ و١٦٤ من طريق خالد الحذَّاء، كلاهما عن عكرمة، به. رواية البخار مختصرة، وقال عقبها: رواه خالد وقتادة عن عكرمة. قال الحافظ: أمَّا رواية خالد، فوصلها البيهقي (كما سلف في هذا التخريج) وأما رواية قتادة فوصلها الطيالسي. قلنا: وستأتي في تخريج الرواية (٢٧٤٣٢) . ورواية قتاده وصلها أحمد كذلك، كما في هذه الرواية، والرواية الآتية برقم (٢٧٤٣٢) . وانظر (٢٧٤٣١) . وقد سلف في مسند ابن عباس من طريق آخر برقم (١٩٩٠) .