Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: أَرْسَلَ مَرْوَانُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُتْبَةَ إِلَى سُبَيْعَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ يَسْأَلُهَا عَمَّا أَفْتَاهَا بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ سَعْدِ ابْنِ خَوْلَةَ فَتُوُفِّيَ عَنْهَا فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَكَانَ بَدْرِيًّا فَوَضَعَتْ حَمْلَهَا قَبْلَ أَنْ تَنْقَضِيَ (١) أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرٌ مِنْ وَفَاتِهِ فَلَقِيَهَا أَبُو السَّنَابِلِ يَعْنِي ابْنَ بَعْكَكٍ حِينَ تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا وَقَدْ اكْتَحَلَتْ فَقَالَ لَهَا: ارْبَعِي عَلَى نَفْسِكِ - أَوْ نَحْوَ هَذَا - لَعَلَّكِ تُرِيدِينَ النِّكَاحَ إِنَّهَا أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرٌ مِنْ وَفَاةِ زَوْجِكِ قَالَتْ: فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرْتُ لَهُ مَا قَالَ (٢) أَبُو السَّنَابِلِ بْنُ بَعْكَكٍ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ: " قَدْ حَلَلْتِ حِينَ وَضَعْتِ حَمْلَكِ " (٣) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- في (م): ينقضي.
- في (ظ٦): ما قال لها.
- حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن اختلف فيه على الزهري: فرواه عنه معمر، واختلف عليه فيه: فرواه عبد الرزاق -كما في هذه الرواية، وهو في "مصنفه" (١١٧٢٢)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٧٥٠) - عن معمر، عن الزُّهري، عن عبيد الله بن عبدا الله، قال: أرسل مروانُ عبدَ الله بنَ عُتبة إلى سُبَيْعة.... ورواه رباح بن زيد الصنعاني -كما في الرواية التالية- عن معمر، عن الزُّهري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، قال: إن عبد الله بن عتبة كتب إلى عبد الله بن الأرقم يأمره أن يدخل على سُبَيْعة ... فذكره. وتابعه ابنُ إسحاق -كما في الرواية (٢٧٤٣٧) - في روايته عن الزهري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبيه، قال: كتبتُ إلى عبد الله بن الأرقم آمُرُه أن يدخلَ على سُبَيْعة ... قلنا: وقولُهما: عبدُ الله بنُ الأرقم في الروايتين، وهمٌ، والصواب: عُمر ابنُ عبد الله بن الأرقم: فقد رواه يونس بن يزيد -كما عند مسلم (١٤٨٤)، وأبي داود (٢٣٠٦)، والنسائي في "المجتبى" ٦/١٩٤-١٩٥، وفي "الكبرى" (٥٧١٢)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٧٤٩)، والبيهقي في "السنن" ٧/٤٢٨- ومحمد بنُ الوليد الزُّبيدي -كما عند النسائي في "المجتبى" ٦/١٩٦، وفي "الكبرى" (٥٧١٤)، وابن حبان (٤٢٩٤) - كلاهما عن الزُّهري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، أن أباه عبدَ الله بنَ عُتْبة كتب إلى عمر بن عبد الله بن الأرقم يأمرُه أن يدخلَ على سُبَيْعةَ بنتِ الحارث، فيسألَها عن حديثها ... الحديث. وعلَّقه البخاري بصيغة الجزم برقم (٣٩٩١)، فقال: وقال الليث: حدثني يونس، عن الزُّهري ... فذكر الحديث بالإسناد السالف، ثم قال: تابعه أصبغ، عن ابن وهب، عن يونس. ورواه سفيان بن عُيينة -فيما أخرجه الشافعي في "مسنده" ٢/٥١ (بترتيب السندي)، وسعيد بنُ منصور في "سننه" (١٥٠٦)، وابن أبي شيبة ٤/٢٩٩، والبيهقي في "السنن" ٧/٤٢٩، وفي "معرفة السنن والآثار" (١٥٢٨٣) - عن الزُّهري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبيه، أن سُبَيعة بنت الحارث ... فذكر نحوه. ورواه يزيد بنُ أبي حبيب، واختلف عليه: فرواه ليث -كما عند البخاري (٥٣١٩)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٧٤٨)، والبيهقي ٧/٤٢٩- عن يزيد بن أبي حبيب، عن الزهري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبيه أنه كتب إلى ابن الأرقم أن يسأل سُبيعة الأسلمية كيف أفتاها رسول الله ﷺ، فقالت: أوصاني إذا وضعت أن أنكح. ورواه زيد بن أبي أُنيسة -فيما أخرجه النسائي في "المجتبى" ٦/١٩٥-١٩٦، وفي "الكبرى" (٥٧١٣) - عن يزيد بن أبي حبيب، عن الزهري، عن عبيد الله ابن عبد الله بن عتبة، عن زفر بن أوس بن الحَدَثان، أن أبا السَّنابل قال لسُبَيْعة ... فذكر نحوه. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤/٢٩٩، وابن ماجه (٢٠٢٨)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٢٧٦)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٧٤٥) من طريق الشعبي، عن مسروق وعمرو بن عتبة أنهما كتبا إلى سُبيعة يسألانها ... فذكر نحوه. وانظر الأحاديث الثلاثة بعده. وقد سلف حديث أبي السنابل برقم (١٨٧١٣)، وذكرتا هناك أحاديث الباب. قال السندي: قوله: حين تعلَّت، من التعلي، أي: قامت وارتفعت. ارْبَعي على نفسك: من ربع، إذا وقف، أي: توقفي عن التزوج حافظة على نفسك. أنها أربعة أشهر وعشر، أي: العِدَّة.