Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ يَعْنِي ابْنَ زَاذَانَ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَمَّتِهِ أُنَيْسَةَ بِنْتِ خُبَيْبٍ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا أَذَّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا، وَإِذَا أَذَّنَ بِلَالٌ فَلَا تَأْكُلُوا وَلَا تَشْرَبُوا " قَالَتْ: " وَإِنْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ لَيَبْقَى عَلَيْهَا (١) مِنْ سُحُورِهَا فَتَقُولُ (٢) لِبِلَالٍ: أَمْهِلْ حَتَّى أَفْرُغَ مِنْ سُحُورِي " (٣)
- في (ظ٦): وإن كانت المرأة منا ليبقى عليها.
- في (م): فَنَقُولُ.
- إسناده صحيح، وهو مكرَّر سابقه، غير أن شيخَ أحمد هنا هو هُشَيْم ابن بشير، وشيخه هو منصور بن زاذان. وأخرجه المِزِّي في "تهذيب الكمال" (ترجمة أنيسة) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٢/١٠-١١، وفي "الكبرى" (١٦٠٤)، وابنُ خُزيمة (٤٠٤)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٣٨، وابن حبان (٣٤٧٤)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٤٨٢)، والمزي (ترجمة أنيسة) من طريق هُشَيْم، بهذا الإسناد. وتحرَّف اسم هُشيم في مطبوع ابن خزيمة إلى هشام. قال ابن خزيمة: هذا خبرٌ قد اختُلف فيه على خُبيب بن عبد الرحمن، رواه شعبة عنه، عن عمته أُنيسة، فقال: إن ابن أم مكتوم أو بلال ينادي بليل.