Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّ أَيُّوبَ، قَالَتْ (١): إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، أَيُّهَا قَرَأْتَ أَجْزَأَكَ " (٢)
- قوله: قالت، ليس في (ظ٦) .
- صحيح لغيره، وإسناده كسابقه. وأخرجه الحميدي (٣٤٠)، وابن أبي شيبة ١٠/٥١٥، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٣٢٠)، والطبري في "تفسيره" (٢٠) و(٢٣)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣١٠٠) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبري (٢٤) من طريق أبي الرَّبيع السمان، عن عُبيد الله بن أبي يزيد، به. وأورده ابن كثير في "فضائل القرآن" ص ٦٤ بإسناد أحمد، وقال: إسناده صحيح، ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة. وسيكرر برقم (٢٧٦٢٣) سندًا ومتنًا. وفي الباب عن عمرو بن العاص، سلف برقم (١٧٨١٩)، ولفظه: "القرآنُ نزل على سبعة أحرف، على أَيّ حرفٍ قرأتم، فقد أصَبْتم، ... " وإسناده صحيح وعن أبي بن كعب، سلف برقم (٢١٠٩٢) و(٢١١٣٢)، وفيه: "فقال جبريل: اقرأ القرآن على حرف. فقال ميكائيل: استزده، حتى بلغ سبعة احرف، كلُّها شافٍ كافٍ". وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد ذكرنا تتمة أحاديث الباب - في مسند أبي هريرة عند الرواية (٧٩٨٩) .