Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ امْرَأَةً، حَدَّثَتْهُ (١) قَالَتْ: نَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ فَقُلْتُ: تَضْحَكُ مِنِّي يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " لَا، وَلَكِنْ مِنْ قَوْمٍ مِنْ أُمَّتِي يَخْرُجُونَ غُزَاةً فِي الْبَحْرِ مَثَلُهُمْ مَثَلُ الْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَّةِ "، قَالَتْ: ثُمَّ نَامَ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ، أَيْضًا يَضْحَكُ، فَقُلْتُ: تَضْحَكُ يَا رَسُولَ اللهِ مِنِّي، قَالَ: " لَا، وَلَكِنْ مِنْ (٢) قَوْمٍ مِنْ أُمَّتِي يَخْرُجُونَ غُزَاةً فِي الْبَحْرِ فَيَرْجِعُونَ قَلِيلَةً غَنَائِمُهُمْ مَغْفُورًا لَهُمْ " قَالَتْ ادْعُ اللهَ (٣) أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ فَدَعَا لَهَا قَالَ فَأَخْبَرَنِي عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ قَالَ فَرَأَيْتُهَا فِي غَزَاةٍ غَزَاهَا الْمُنْذِرُ بْنُ الزُّبَيْرِ إِلَى أَرْضِ الرُّومِ هِيَ مَعَنَا فَمَاتَتْ بِأَرْضِ الرُّومِ (٤) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- هكذا في النسخ الخطية و"أطراف المسند" ٩/٤٨٤: "أن امرأةً حدَّثته"، وتحرفت في "مصنف" عبد الرزاق (٩٦٣٩) إلى: "أن امرأة حذيفة"، وهو تحريف قديم، مشى عليه الدارقطني في "علله" ٥/ورقة ٢٢٥، ووهَّم معمرًا فيه.
- قوله: من، ليس في (ظ٦) .
- في (ظ٦): ادع الله لي.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وصحابية الحديث هي أمُّ حرام بنت ملحان، كما صُرِّح باسمها ف الرواية (٢٧٠٣٢) وغيرها. وقوله في آخر الحديث: فرأيتها في غزاة غزاها ...، وهمٌ؛ لأن المحفوط أن أم حرامٍ إنما استُشهدت في قبرص، وكانت مع جيش معاوية بن أبي سفيان، لما غزاها. وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٩/ورقة ٦٢٥، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٧/٤٣٧ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن عساكر ١٩/ورقة ٦٢٥ من طريق عبد الرزاق، به. وأخرجه أبو داود (٢٤٩٢) من طريق هشام بن يوسف، عن معمر، به. وقال: عن أخت أم سليم الرُّميصاء. قلنا: أخت أم سليم هي أمُّ حرام بنت ملحان، وقد جزم الحافظ في "الإصابة" في ترجمة أم حرام أن الرميصاء وصف لأمِّ سُليم. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٣٢٥) من طريق حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، به. وانظر (٢٧٠٣٢) .