Translation coming soon إن شاء الله
* حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ عُتْبَةَ السُّلَمِيُّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " لَوْ غُفِرَ لَكُمْ مَا تَأْتُونَ إِلَى الْبَهَائِمِ لَغُفِرَ لَكُمْ كَثِيرًا " (٣)
- شارك عبد الله بن أحمد أباه في رواية هذه الأحاديث الخمسة الآتية عن هيثم بن خارجة، غير أنه روى هذا الحديث عنه موقوفًا، ورواه عن أبيه، عنه، مرفوعًا، كما ذكر عقب هذه الأحاديث.
- في (م): أخبرنا.
- إسناده ضعيف، أبو الربيع سليمان بن عتبة مختلفٌ فيه، وقد تفرَّد به، وهو ممن لا يُحتمل تفرُّده، وقد بسطنا القول فيه في مسند ابن عمر في تخريج الرواية (٦١٨٠) . وقد اختلف فيه على الهيثم بن خارجة: فرواه أحمد -كما في هذه الرواية- وعباس بن محمد الدُّوري -فيما أخرجه البيهقي في "الشعب" (٥١٨٨) كلاهما عن الهيثم بن خارجة، بهذا الإسناد مرفوعًا. وخالفهما عبد الله بن أحمد -كما سيرد عقب الرواية (٢٧٤٩٠) - فرواه عن الهيثم بن خارجة، به موقوفًا. وأورده المنذري في "الترغيب والترهيب" ٣/٢٨١، وقال: رواه أحمد والبيهقي مرفوعًا هكذا، ورواه عبد الله في زياداته موقوفًا على أبي الدرداء، وإسناده أصح، وهو أشبه. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/١٩١، وقال: رواه أحمد مرفوعًا كما تراه، ورواه ابنه عبد الله موقوفًا، وإسناده جيد! وأخرجه الحارث في "مسنده" (٨٨٥) (زوائد) من طريق يحيى بن جابر أن أبا الدرداء.... فذكره موقوفًا عليه، وفيه قصة. قلنا: وهذا إسناد منقطع، يحيى بن جابر لم يلق أبا الدرداء قال السندي: ما تأتون إلى البهائم، من الضرب والحمل عليها ما لا تطيق وغير ذلك.