Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَسَنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ وَاهبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، دَخَلَ الْجَنَّةَ " قَالَ: قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: " وَإِنْ زَنَى، وَإِنْ سَرَقَ " قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى، وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: " وَإِنْ زَنَى، وَإِنْ سَرَقَ " قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى، وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: " وَإِنْ زَنَى، وَإِنْ سَرَقَ (١) عَلَى رَغْمِ أَنْفِ أَبِي الدَّرْدَاءِ " قَالَ: فَخَرَجْتُ لِأُنَادِيَ بِهَا فِي النَّاسِ، قَالَ: فَلَقِيَنِي عُمَرُ، فَقَالَ: ارْجِعْ، فَإِنَّ النَّاسَ إِنْ عَلِمُوا بِهَذِهِ، اتَّكَلُوا عَلَيْهَا، فَرَجَعْتُ فَأَخْبَرْتُهُ ﷺ فَقَالَ ﷺ: " صَدَقَ عُمَرُ " (٢)
- قوله: وإن زنى وإن سرق، ليس في (ظ٦) .
- صحيح لكن من حديث أبي ذرّ، كما سلف برقم (٢١٤٦٦) دون القصة مع عمر، وهذا إسنادٌ ضعيف لضعف ابن لَهِيعة، ولانقطاعه بين واهب ابن عبد الله -وهو المعافري- وأبي الدرداء. وأخرجه مختصرًا الطبراني في "الأوسط" (٢٩٥٣)، وفي "مسند الشاميين" (٢١١٣) من طريق محمد بن الزبير الحنظلي، عن رجاء بن حَيْوة، عن أمِّ الدرداء، عن أبي الدَّرْداء، به. ومحمد بن الزبير الحنظلي متروك. وأخرجه مختصرًا كذلك أبو نُعَيْم في "الحلية" ١٠/٣٩٨ من طريق يحيى ابن سعيد القطان، عن الهيثم بن حكيم، عن أبي الدرداء، به. والهيثم بن حكيم لم نقف له على ترجمة. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/١٦، وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، وإسناد أحمد أصح، وفيه ابن لهيعة، وقد احتجَّ به غير واحد. قلنا: رواية الطبراني في "الكبير" لم نقف عليها، فلعلَّها في القسم المفقود منه، ورواية البزار سيأتي ذكرها عند تخريج الحديث (٢٧٥٢٧) . وسيرد مختصرًا برقمي: (٢٧٥٢٧) و(٢٧٥٤٧) . وسلفت أحاديث الباب في مسند عبد الله بن عمرو عند الرواية (٦٥٨٦) . وانظر حديث أبي موسى الأشعري، السالف برقم (١٩٥٩٧) وما علقناه فيه على قصة عمر.