Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَيْمُونٌ يَعْنِي أَبَا مُحَمَّدٍ الْمَرَائِيَّ التَّمِيمِيَّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ، قَالَ: صَحِبْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ أَتَعَلَّمُ مِنْهُ، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ قَالَ: آذِنِ النَّاسَ بِمَوْتِي، فَآذَنْتُ النَّاسَ بِمَوْتِهِ، فَجِئْتُ وَقَدْ مُلِئَ (١) الدَّارُ وَمَا سِوَاهُ، قَالَ: فَقُلْتُ: قَدْ آذَنْتُ النَّاسَ بِمَوْتِكَ، وَقَدْ مُلِئَ (٢) الدَّارُ، وَمَا سِوَاهُ قَالَ: أَخْرِجُونِي فَأَخْرَجْنَاهُ قَالَ: أَجْلِسُونِي قَالَ: فَأَجْلَسْنَاهُ، قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ تَوَضَّأَ، فَأَسْبَغَ (٣) الْوُضُوءَ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ يُتِمُّهُمَا (٤)، أَعْطَاهُ اللهُ مَا سَأَلَ (٥) مُعَجِّلًا، أَوْ مُؤَخِّرًا " قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِيَّاكُمْ، وَالِالْتِفَاتَ فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ لِمُلْتَفِتٍ (٦) فَإِنْ غُلِبْتُمْ فِي التَّطَوُّعِ، فَلَا تُغْلَبُنَّ (٧) فِي الْفَرِيضَةِ (٨) "
- في (ظ٢) و(ق): ملئت.
- في (ق): ملئت.
- في (ظ٦): فأحسن.
- في (ق): يتممها.
- في (ظ٦): يسأل.
- في (م): للملتفت، وهي نسخة في (ظ٢) و(ق) .
- في (ق): تغلبون.
- إسناده ضعيف، ميمون أبو محمد المَرَائي التميصي ذكره الذهبي في "الميزان" فقال: ميمون أبو محمد شيخ، حدّث عنه محمد بن بكر البُرْساني، لا يعرف، أو هو المَرَئي. قلنا: يعني ميمون بن موسى، وهو من رجال "التهذيب"، وقد روى عنه محمد بن بكر البُرْساني، وهو ضعيف كذلك. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين يخر يوسف بن عبد الله بن سلام، فقد روى له أصحاب السنن والبخاري في "الأدب المفرد"، وهو صحابي صغير. وأخرج ابن أبي شيبة ٢/٤١ من طريق حيان، عن جعفر بن كثير بن المطلب السهمي قال: قال أبو الدرداء: أيها الناس، إياكم والالتفاتَ في الصلاة.... وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٢/٢٧٨، وقال: فيه ميمون أبو محمد، قال الذهبي: لا يعرف. وسيرد نحوه بإسناد حسن برقم (٢٧٥٤٦) . قال السندي: قوله: آذن الناس بموتي، أي: بأني في الموت وقريب منه. الدار وما سواه: من المواضع، كالدهليز والفناء.