Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَعِيشَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ قَالَ: حَدَّثَنِي مَعْدَانُ بْنُ أَبِي (١) طَلْحَةَ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ، أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ " قَاءَ فَأَفْطَرَ " قَالَ: فَلَقِيتُ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ فَقُلْتُ: إِنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ أَخْبَرَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ " قَاءَ فَأَفْطَرَ " قَالَ: صَدَقَ أَنَا صَبَبْتُ لَهُ وَضُوءَهُ (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- في (ظ٦): معدان بن طلحة. وهو صحيح أيضًا.
- إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث العنبري، والحسين: هو ابن ذكوان المعلم. وأخرجه الدارمي (١٧٢٨)، والترمذي في "السنن" (٨٧) عن إسحاق بن منصور، و(٨٧)، وفي "العلل الكبير" ١/١٦٦-١٦٧، والبيهقي في "الخلافيات" (٦٦٠) من طريق أبي عبيدة بن أبي السفر، والنسائي في "الكبرى" (٣١٢١) عن عمرو بن علي، وبحشل في "تاريخ واسط" ص ٢١٧-٢١٨ من طريق فضيل ابن درهم، وابن الجارود في "المنتقى" (٨)، وابن خزيمة (١٩٥٧) من طريق محمد بن يحيى القطيعي، وابن خزيمة أيضًا من طريق الحسين بن عيسى البسطامي، وابن المنذر في "الأوسط" (٨٢)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٦٧٥)، وفي "شرح معاني الآثار" ٢/٩٦ من طريق إبراهيم بن مرزوق، والدارقطني ١/١٥٨، والبيهقي ١/١٤٤ من طريق عبد الملك بن محمد الواسطي، تسعتهم عن عبد الصمد، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٣١٢٢)، وابن خزيمة (١٩٥٦)، وابن حبان (١٠٩٧)، والحاكم ١/٤٢٦ من طريق أبي موسى محمد بن المثنى، والحاكم أيضًا، وتمَّام الرازي في "فوائده" (٥٦٤) (الروض البسام)، والبغوي في "شرح السنة" (١٦٠) من طريق أبي قِلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي، كلاهما عن عبد الصمد، عن أبيه، عن حسين المعلم، عن يحيى بن أبي كثير، عن الأوزاعي، عن يعيش بن الوليد، عن معدان بن أبي طلحة، به. لم يذكر والد يعيش بن الوليد في الإسناد. وجاء في رواية النسائي: عبد الله بن عمرو الأوزاعي، وهو وهم صوابه عبد الرحمن. قال البخاري فيما نقله عنه الترمذي في "العلل الكبير" ١/١٦٨: جوَّدَ حُسين المعلِّم هذا الحديث. وقال الترمذي في "السنن": وحديث حسين أصحّ شيء في هذا الباب. وذكر ابن خزيمة أن الصواب ليس بينهما عن أبيه. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه لخلاف بين أصحاب عبد الصمد فيه، قال بعضهم: يعيش بن الوليد، عن أبيه، عن معدان، وهذا وهم من قائله، فقد رواه حرب بن شداد، وهشام الدستوائي عن يحيى ابن أبي كثير على الاستقامة! قلنا: أما رواية حَرْب بن شداد ففيها الوجهان، أي: بزيادة: عن أبيه، ودونَها. وقد ذكرنا ذلك عند تخريج الرواية (٢١٧٠١) . وخالف البغوي كلًاّ من ابن خزيمة والحاكم، فقال في "شرح السنة" ١/٣٣٤: هذا حديث حسن، والصحيح عن يعيش بن الوليد، عن أبيه، عن معدان بن أبي طلحة. قلنا: وعلى هذا فإن زيادة قوله: عن أبيه، لا تضرّ في صحة الإسناد، فهي من المزيد في متصل الأسانيد. وقال البيهقي في "السنن" ١/١٤٤: وإسناد هذا الحديث مضطرب، واختلفوا فيه اختلافًا شديدًا والله أعلم. فتعقّبه ابن التركماني في "الجوهر النقي" فقال: أخرجه الترمذي، ثم قال: جوَّده حسين المعلم عن يحيى بن أبي كثير، وحديث حسين أصح شيء في هذا الباب. وقال ابن منده: هذا إسناد متصل صحيح. ثم قال ابن التركماني: وإذا أقام ثقة إسنادًا اعتُمد، ولم يبالَ بالاختلاف، وكثيرٌ من أحاديث الصحيحين لم تسلم من مثل هذا الاختلاف. وأخرجه أبو داود (٢٣٨١)، والنسائي في "الكبرى" (٣١٢٠) عن محمد بن علي بن ميمون، وتمَّام في "فوائده" (٥٦٥) (الروض البسام)، والدارقطني ١/١٥٨-١٥٩ من طريق يوسف بن موسى، والدارقطني من طريقي أحمد بن منصور وأحمد بن محمد بن عيسى، والدارقطني كذلك ١/١٥٩، والبيهقي ٤/٢٢٠ من طريق محمد بن إبراهيم بن أجناد، كلهم عن أبي معمر عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج المُقْعَد، عن عبد الوارث، به. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٦٧٦)، وفي "شرح معاني الآثار" ٢/٩٦ عن إبراهيم بن أبي داود، والطبراني في "الأوسط" (٣٧١٤) من طريق عثمان بن عمر الضبّي، كلاهما عن أبي معمر، عن عبد الوارث، عن حسين المعلم، عن يحيى بن أبي كثير، عن الأوزاعي، عن يعيش بن الوليد، عن معدان بن أبي طلحة، به. ليس فيه: عن أبيه. وسلف برقم (٢١٧٠١) .