Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلَاءِ الْحَسَنُ بْنُ سَوَّارٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي حَلْبَسٍ يَزِيدَ بْنِ مَيْسَرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ، تَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ يَقُولُ: - مَا سَمِعْتُهُ يُكَنِّيهِ قَبْلَهَا، وَلَا بَعْدَهَا - يَقُولُ: " إِنَّ اللهَ ﷿ يَقُولُ: يَا عِيسَى إِنِّي بَاعِثٌ مِنْ بَعْدِكَ أُمَّةً إِنْ أَصَابَهُمْ مَا يُحِبُّونَ، حَمِدُوا اللهَ وَشَكَرُوا (١)، وَإِنْ أَصَابَهُمْ مَا يَكْرَهُونَ، احْتَسَبُوا، وَصَبَرُوا، وَلَا حِلْمَ، وَلَا عِلْمَ قَالَ: يَا رَبِّ كَيْفَ هَذَا لَهُمْ (٢) وَلَا حِلْمَ، وَلَا عِلْمَ قَالَ: أُعْطِيهِمْ مِنْ حِلْمِي، وَعِلْمِي " (٣)
- في (ظ٦): حمدوا وشكروا.
- قوله: لهم، ليس في (ظ٢) و(ق) .
- إسناده ضعيف لجهالة حال أبي حَلْبَس يزيد بن ميسرة، فلم يذكروا في الرواة عنه سوى اثنين، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقد تفرَّد به، وهو من رجال "التعجيل"، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح، غير الحسن ابن سوَّار، فقد روى له أصحاب السنن سوى ابن ماجه، وهو صدوق، لَيْث: هو ابن سعد، ومعاويةُ: هو ابن صالح بن حُدَير. وأخرجه البزار (٢٨٤٥) "زوائد" من طريق الحسن بن سوَّار، بهذا الإسناد. إلا أنه قال: يونس بن ميسرة، بدلًا من يزيد بن ميسرة، ومن أجل ذلك حسَّن إسناده. قلنا: البزار كثير الأوهام، وهذا من أوهامه، فقد قال فيه الدارقطني: ثقة، يخطىء، ويتَّكِل على حفظه. وقال أبو أحمد الحاكم: يخطىء في الإسناد والمتن، وجرحه النسائي. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٨/٣٥٥-٣٥٦، والطبراني في "الأوسط" (٣٢٧٦)، وفي "مسند الشاميين" (٢٠٥٠)، والحاكم ١/٣٤٨، وأبو نُعيم في "الحلية" ١/٢٢٧ و٥/٢٤٣، والبيهقي في "شُعب الإيمان" (٤٤٨٢) و(٩٩٥٣)، والحافظ ابن حجر في "الأمالي المطلقة" ص ٤٨-٤٩ من طريق عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! وحسَّنه الحافظ. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/٦٧، وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، ورجال أحمد رجال الصحيح، غير الحسن ابن سوَّار وأبي حلبس يزيد بن ميسرة وهما ثقتان! قال السندي: قولها: ما سمعته يكنيه قبلها ولا بعدها، أي: ما سمعت أبا الدرداء يذكر النبي ﷺ بالكنية قبل هذه الحالة ولا بعدها.