Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ، حَدَّثَنِي شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ مَعْقُودٌ أَبَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَمَنْ رَبَطَهَا عُدَّةً فِي سَبِيلِ اللهِ، وَأَنْفَقَ عَلَيْهَا احْتِسَابًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَإِنَّ شِبَعَهَا وَجُوعَهَا، وَرِيَّهَا، وَظَمَأَهَا (١)، وَأَرْوَاثَهَا، وَأَبْوَالَهَا فَلَاحٌ فِي مَوَازِينِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ رَبَطَهَا رِيَاءً، وَسُمْعَةً، وَفَرَحًا، وَمَرَحًا فَإِنَّ شِبَعَهَا، وَجُوعَهَا، وَرِيَّهَا، وَظَمَأَهَا، وَأَرْوَاثَهَا، وَأَبْوَالَهَا خُسْرَانٌ فِي مَوَازِينِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " (٢)
- قوله: وظمأها، ليس في (ظ٦) .
- صحيح لغيره، وهذا إسنادٌ ضعيف لضعف شَهْر بن حَوْشب، وبقية رجاله ثقات. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم. وأخرجه الخطيب في "تاريخه" ١١/٥٩ من طريق أبي النضر، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٤٨١، وعبد بن حميد (١٥٨٣)، وأبو نعيم في "الحلية" ٩/٤٣ من طرق عن عبد الحميد بن بَهْرام، به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/٢٦١، وقال: رواه أحمد، وفيه شهر بن حوشب، وهو ضعيف. وسيرد مختصرًا برقم (٢٧٥٩٣) . وقوله: "الخيل في نواصيها الخير معقود أبدًا إلى يوم القيامة"، له شاهد من حديث ابن عمر، سلف بإسناد صحيح برقم (٤٦١٦)، وذكرنا تتمة شواهده ثمة. وقوله: "من ربطها عُدَّة ... " له شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "من احتبس فرسًا في سبيل الله إيمانًا، وتصديقًا بموعوده، كان شِبَعُه وريُّه وبوله وروثه حسناتٍ في ميزانه يوم القيامة"، سلف برقم (٨٨٦٦)، وهو عند البخاري (٢٨٥٣) . وآخر من حديث أبي هريرة كذلك، وفيه: ثم سئل عن الخيل فقال: "الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وهي لرجل آجر، ولرجل ستر وجمال، وعلى رجل وزر، أما الذي هي له أجر فرجلٌ يتخذها يُعِدُّها في سبيل الله، فما غَيَّبَتْ في بطونها، فهو له أجر، وإن مرَّت بنهر، فشربت منه، فما غَيّبت في بطونها فهو له أجرٌ، وإن مرت بمرج فما أكلت منه فهو له أجر، وإن استنت له شرفًا فله بكل خطوة تخطوها أجر -حتى ذكر أوراثها وأبوالها- وأما التي هي له ستر وجمال، فرجلٌ يتخذها تكرُّمًا وتجمُلًا، ولا ينسى حقَّ بطونها وظهورها في عُسْرها ويُسرها، وأما الذي هي عليه وزر، فرجل يتخذها بذخًا وأشرًا، ورياء وبطرًا"، سلف برقم (٧٥٦٣)، وإسناده صحيح كذلك.