Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَهْرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ أَسْمَاءَ بِنْتَ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيَّةَ، تُحَدِّثُ، زَعَمَتْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ فِي الْمَسْجِدِ يَوْمًا، وَعُصْبَةٌ مِنَ النِّسَاءِ قُعُودٌ، فَأَلْوَى بِيَدِهِ إِلَيْهِنَّ بِالسَّلَامِ، قَالَ: " إِيَّاكُنَّ وَكُفْرَانَ الْمُنَعَّمِينَ، إِيَّاكُنَّ وَكُفْرَانَ الْمُنَعَّمِينَ " قَالَتْ إِحْدَاهُنَّ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَعُوذُ بِاللهِ يَا نَبِيَّ اللهِ مِنْ كُفْرَانِ نِعَمِ (١) اللهِ، قَالَ: " بَلَى، إِنَّ إِحْدَاكُنَّ تَطُولُ أَيْمَتُهَا، وَيَطُولُ تَعْنِيسُهَا، ثُمَّ يُزَوِّجُهَا اللهُ الْبَعْلَ، وَيُفِيدُهَا الْوَلَدَ، وَقُرَّةَ الْعَيْنِ، ثُمَّ تَغْضَبُ الْغَضْبَةَ، فَتُقْسِمُ بِاللهِ مَا رَأَتْ مِنْهُ سَاعَةً خَيْرًا (٢) قَطُّ، فَذَلِكَ مِنْ كُفْرَانِ نِعَمِ اللهِ ﷿، وَذَلِكَ (٣) مِنْ كُفْرَانِ الْمُنَعَّمِينَ " (٤)
- قولها: نِعَم، ليس في (م) .
- فىِ (ظ٢) و(ق) و(م): ساعة خير، والمثبت من (ظ٦) .
- في (ظ٦): وكذلك.
- حديث حسن، شهر -وهو ابن حوشب، وإن كان ضعيفًا- قد توبع، كما سلف في الرواية (٢٧٥٦١)، وبقيةُ رجال الإسناد ثقات. هاشم: هو ابن القاسم، وعبد الحميد: هو ابن بَهْرام الفزاري. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١٠٤٧)، والترمذي (٢٦٩٧)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٤٤٥) من طرق عن عبد الحميد بن بهرام، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن.