Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ (١) بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّ سَلْمَى (٢)، قَالَتْ: اشْتَكَتْ فَاطِمَةُ شَكْوَاهَا الَّتِي قُبِضَتْ فِيهَا، فَكُنْتُ أُمَرِّضُهَا، فَأَصْبَحَتْ يَوْمًا كَأَمْثَلِ مَا رَأَيْتُهَا فِي شَكْوَاهَا تِلْكَ، قَالَتْ: وَخَرَجَ عَلِيٌّ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ، فَقَالَتْ: " يَا أُمَّهْ اسْكُبِي لِي غُسْلًا "، فَاغْتَسَلَتْ كَأَحْسَنِ مَا رَأَيْتُهَا تَغْتَسِلُ، ثُمَّ قَالَتْ: " يَا أُمَّهْ أَعْطِينِي ثِيَابِيَ الْجُدُدَ "، فَأَعْطَيْتُهَا فَلَبِسَتْهَا، ثُمَّ قَالَتْ: " يَا أُمَّهْ قَدِّمِي لِي فِرَاشِي وَسَطَ الْبَيْتِ " فَفَعَلْتُ، وَاضْطَجَعَتْ، وَاسْتَقْبَلَتِ الْقِبْلَةَ، وَجَعَلَتْ يَدَهَا تَحْتَ خَدِّهَا ثُمَّ قَالَتْ: " يَا أُمَّهْ إِنِّي مَقْبُوضَةٌ الْآنَ، وَقَدْ تَطَهَّرْتُ الْآَنَ (٣)، فَلَا يَكْشِفُنِي أَحَدٌ " فَقُبِضَتْ مَكَانَهَا قَالَتْ: فَجَاءَ عَلِيٌّ فَأَخْبَرْتُهُ (٤)
- في (م): عبد الله، وهو خطأ.
- كذا في النسخ الخطية و(م): عن أمِّ سلمى، والصواب: عن أُمِّه سلمى، كما جاء في "أطراف المسند" ٩/٣٥٤، وفي مصادر التخريج، وكما سلف بيانُه مفصَّلًا في التعليق السابق.
- قولها: الآن، ليس في (ظ٦) و(م) .
- إسناده ضعيف لعنعنة ابن إسحاق ولضعف عُبيد الله بن علي بن أبي رافع. وفي متنه نكارةٌ أشارَ إليها الحُسيني في "الإكمال"، فقال: وهو منكر. وقوله في الإسناد: عن أبيه الظاهر أنه أراد أباه الأعلى، وهو جدُّه أبو رافع، يدلُّ عليه قولُه بعدَه -كما في مصادر التخريج-: عن أمّه سلمى، فيكون المراد بها أمه العليا، وهي جدّته أمّ رافع، ويكون الحديث من رواية أبي رافع عن زوجته سلمى أم رافع. وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٧/٣٤٤ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٨/٢٧، وابن شبَّة في "تاريخ المدينة" ١/١٠٨-١٠٩، وابنُ شاهين في "ناسخ الحديث ومنسوخه" (٦٤٦)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٤١٩)، وفي "الموضوعات" ٣/٢٧٦-٢٧٧ من طرق عن إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن عُبيد الله بن علي بن أبي رافع، عن أبيه، عن أمِّه سلمى، به. ووقع في مطبوع ابن سعد: عن علي بن فلان بن أبي رافع، بدل: عبيد الله بن علي بن أبي رافع. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٩/٢١١ عن أم سلمى، وقال: رواه أحمد وفيه من لم أعرفه. وأخرج عبد الرزاق (٦١٢٦) -ومن طريقه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٩٤٠)، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٩٩٦)، وأبو نعيم في "الحلية" ٢/٤٣- عن معمر بن راشد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب، أن فاطمة لما حضرتها الوفاة أمرت عليًا فوضع لها غُسلًا، فاغتسلت ... فذكره هكذا مُعضلًا. وتحرف معمر في مطبوع "المصنف" إلى محمد. وأورده الهيثمي ٩/٢١١، وقال: رواه الطبراني، وإسناده منقطع. وردَّ الحافظ في "القول المسدد" ص١٠٠-١٠١ على ابن الجوزي في إيراده هذا الحديث في "الموضوعات". وانظر ما بعده. قال السندي: قولها: أمرضها، من التمريض، أي: أخدمها في مرضها. غُسلًا: بضم المعجمة، الماء يُغتسل به.