Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي الْحُسَامِ، حَدَّثَنِي مَوْلًى لِآلِ عُمَرَ (١)، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ عِيسَى بْنِ مَسْعُودِ بْنِ الْحَكَمِ الزُّرَقِيِّ، عَنْ جَدَّتِهِ حَبِيبَةَ بِنْتِ شَرِيقٍ: أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ أَبِيهَا، فَإِذَا بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ عَلَى الْعَضْبَاءِ رَاحِلَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَرْحَلُهَا، فَنَادَى: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: " مَنْ كَانَ صَائِمًا، فَلْيُفْطِرْ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكَلٍ وَشُرْبٍ " (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- قوله: حدثنا سعيد بن سلمة بن أبي الحُسام، حدثني مولى لآل عمر، كذا وقع في "المسند" كما جاء في "جامع المسانيد" ٢/١٥، و"أطراف المسند" ١/٥٧٢، و"إتحاف المهرة" ٢/٤٤٩، وأخرجه كذلك من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه أبو القاسم البغوي في "الصحابة" كما في "الإصابة" ٣/٣٤٢، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٢/٥٢١-٥٢٢، وهو خطأ نظنه من أحد رواة "المسند" والصواب: حدثنا سعيد بن سلمة بن أبي الحسام مولى لآل عمر، بحذف كلمة "حدثني"، إلا أن تكون هذه الكلمة محرفة عن كلمة: "مدني"، فقد سلفت له رواية في "المسند" برقم (٥٦٧) وفيها: حدثنا أبو سعيد، حدثنا سعيد بن سلمة ابن أبي الحسام -مدني مولى لآل عمر-، وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٣٥٥٠)، والحاكم في "المستدرك" ٢/٢٥٠ من طريق عبد الله بن رجاء، قال: حدثني سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، حدثنا صالح بن كيسان. لم يذكر واسطة بين سعيد بن سلمة وبين صالح بن كيسان، وسعيد بن سلمة معروف بالرواية عن صالح بن كيسان، والذي يؤيد ذلك ويقويه أيضًا أن سعيد بن سلمة بن أبي الحسام ذكروا في ترجمته في كتب الرجال أنه مدني مولى لآل عمر بن الخطاب، فهو منسوب قرشيًا عدويًا بالولاء، والله أعلم.
- صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، عيسى بن مسعود بن الحكم الزُّرَقي روى عنه ثلاثة، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وسعيد بن سلمة بن أبي الحسام مولى آلِ عمر صدوق حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجاله الصحيح غير صحابية الحديث حبيبة بنت شريق الأنصارية أو الهذلية، فقد أخرج لها النسائي، وانفرد ابن حبان، فذكرها في ثقات التابعين، أبو سعيد مولى بني هاشم: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري. وأخرجه أبو القاسم البغوي في "الصحابة" كما في "الإصابة" لابن حجر ٣/٣٤٢، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٢/٥٢١ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٣٥٥٠)، والحاكم ٢/٢٥٠ من طريق عبد الله ابن رجاء، عن سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، عن صالح بن كيسان، به. إلا أنهما قالا. عن حبيبة بنت شريق: أنها كانت مع أمها ابنة العجماء. وأخرجه كذلك ابن منده في "الصحابة" كما في "الإصابة" ٧/٥٧٨ من طريق سعيد بن سلمة، عن صالح بن كيسان، به. وفيه أيضًا: أن حبيبة بنت شريق كانت مع أمها ابنة العجماء. وسلف الحديث برقم (٧٠٨) من طريق عبد الله بن أبي سلمة، عن مسعود بن الحكم الزرقي، عن أمه، وبرقم (٩٩٢) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن يوسف بن مسعود بن الحكم الزوقي، عن جدَّته. لكن فيهما أن الذي بعثه النبي ﷺ ينادي في الناس هو علي بن أبي طالب. وأخرج ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٣٣٩) و(٣٤٧١)، والبغوي في "الصحابة" كما في "الإصابة" لابن حجر ١/٢٧٦، والطبراني في "المعجم الكبير" ٢٥/ (٤٢٣)، وابن منده في "الصحابة" كما في "الإصابة" ٨/١٨٥، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٧/٣١٢ من طرق عن ابن جريج، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن أم الحارث بنت عياش بن أبي ربيعة: أنها رأت بُديل بن وَرْقَاء يطوف على جمل أوْرَق على أهل المنازل بمنى يقول: إن رسول الله ﷺ ينهاكم أن تصوموا هذه الأيام، فإنها أيام أكل وشرب. قلنا: وهذا سند رجاله ثقات غير أن ابن جريج صرح بعدم سماعه من محمد بن يحيى بن حَبَّان عند البغوي، فقال: بلغني عن محمد بن يحيى بن حَبَّان. كما ذكره الحافظ في "الإصابة" ١/٢٧٦. وروى أبو علي ابن السَّكَن كما في "الإصابة" ١/٢٧٦، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٢١٧) من طريق مفضل بن صالح، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس: أن النبي ﷺ أمر بديل بن ورقاء، فنادى في أيام التشريق: لا تصوموا هذه الأيام، فإنها أيام أكل وشرب. وفيه المفضل بن صالح الأسدي النَّخَّاس، وهو ضعيف الحديث. وأخرج ابن سعد في "الطبقات" ٤/٢٩٤ عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن جابر، عن محمد بن علي، عن بديل بن ورقاء، قال: أمرني رسول الله ﷺ.. فذكره. قلنا: لا يصح رفعه من هذا الوجه فإن فيه جابر بن يزيد الجُعْفي، وهو ضعيف، والصحيح إرساله، فقد أخرجه ابن أبي شيبة ٤/٢٠ عن حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن أبيه محمد بن علي: أن النبي ﷺ بعث بُديل بن وَرْقَاء الخُزاعي ...، فذكره. ورجاله ثقاث. وسلف الحديث برقم (٥٦٧) من طريق عبد الله بن أبي سلمة، عن عمرو بن سُليم الزُّرقي، عن أمه. لكن فيه أن الذي نادى في الناس هو علي بن أبي طالب. وقد جاء النهي عن صيام أيام التشريق عن جمع من الصحابة، انظر أحاديثهم عند حديث ابن عمر السالف برقم (٤٩٧٠) . وقوله: يَرْحلُها، أي: يعلوها ويركبها.