Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَدْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ (١) بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَيْبَانَ السُّحَيْمِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى صَلَاةِ عَبْدٍ لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ بَيْنَ رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ " (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- وقع في "جامع المسانيد" و"أطراف المسند" ٤/٣٨٣ و"إتحاف المهرة" ١١/٢٩٥: "عبد الله بن علي" وقد سلف الحديث عن أبي النضر هاشم بن القاسم، عن أيوب بن عتبة، وسيأتي أيضًا من طريق عمر بن جابر الحنفي، عن عبد الله بن بدر برقم (٧٦)، وفيهما: "عبد الرحمن بن علي"، وهو الصواب الموافق في كتب الرجال.
- حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف أيوب بن عتبة -وهو اليَمَامي أبو يحيى القاضي- لكنه قد توبع، وقد اختلف فيه على عبد الله بن بدر -وهو ابن عَميرةَ الحنفي اليَمَامي- كما سيأتي بيانه، وباقي رجال الإسناد ثقات. وسلف الحديث عن أبي النضر هاشم بن القاسم، عن أيوب بن عتبة برقم (١٦٢٨٤)، وأخرجه ابن الجوزي في "الحدائق" ٢/١١١-١١٢ من طريق عبد الله ابن أحمد، عن أبيه، عن أبي النضر، به. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٥/٥٥١ عن أبي النضر هاشم بن القاسم، به. قلنا: هكذا رواه أيوب بن عتبة، عن عبد الله بن بدر، فقال: عن عبد الرحمن ابن علي بن شيبان، عن أبيه علي بن شيبان، عن النبي ﷺ. وتابعه عمر بن جابر، عن عبد الله بن بدر كما سيأتي عند المصنِّف برقم (٧٦)، وسنذكر تخريجه من هذا الطريق هناك. وعمر بن جابر الحنفي اليمامي روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات". وتابعهما ملازم بن عمرو بن عبد الله بن بدر الحنفي، عن جدِّه كما سلف عند المصنِّف برقم (١٦٢٩٧)، فقال أيضًا: عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان، عن أبيه. ولفظه: أن عليّ بن شيجان خرج وافدًا إلى رسول الله ﷺ، قال: صَلَّينا خلف النبي ﷺ، فَلَمحَ بُمؤخِر عينه إلى رجل لا يُقيمُ صُلْبَه في الركوع والسُّجود، فلما انصرف رسول الله ﷺ، قال: "يا معشر المسلمين، إنه لا صلاة لمن لا يُقيمُ صُلْبَه في الرُّكوع والسُّجود". وملازم بن عمرو ثقة، وهذا الإسناد صحيح، وذكرنا تخريجه من هذا الوجه هناك، ونزيد هنا: ما أخرجه مسدد في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (٢٠٣٥)، وابن أبي شيبة في "مسنده" كما في "مصباح الزجاجة" ورقة ٦٥، وفي "مصنّفه" ١/٢٨٧، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٤/٩٠-٩١ من طرق عن ملازم بن عمرو، به. وزاد ابن أبي شيبة ومسدد في روايتهما حديثًا آخر، هو الحديث التالي، ورواه عكرمة ابن عمار، عن عبد الله بن زيد -أو بدر، شك عكرمة- كما سلف عند المصنِّف برقم (١٦٢٨٣)، فقال: عن طلق بن علي الحنفي، كذا قال، جعله من حديث طلق بن علي الحنفي، وعكرمة بن عمار فيه كلام، ثم إن رواية عبد الله بن بدر عن طلق بن علي منقطعة كما رجحنا هناك. ورواه عكرمة بن عمار مرة أخرى، عن عبد الله بن بدر عند الطبراني في "الكبير" (٨٢٦١)، فقال: عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان عن طلق بن علي مرفوعًا، لكن في إسناده من لم نقف له على ترجمة. ورواه عامرُ بن يِساف، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن بدر كما سلف عند المصنف برقم (١٠٧٩٩)، فقال: عن أبي هريرة مرفوعًا. وعامر بن يساف فيه ضعف، ثم إن رواية عبد الله بن بدر عن أبي هريرة منقطعة، فهو لا يروي عنه إلا بواسطة كما قال الحافظ ابن حجر في "التعجيل"، وقد ذهلنا عن هذه العلة هناك، فحسَّنا الحديث، فيستدرك من هنا. وفي الباب عن أبي مسعود البَدْري، سلف برقم (١٧٠٧٣)، ولفظه: "لا تُجزىءُ صلاةُ الرجل -أو أحدٍ - لا يُقيمُ ظهرَه في الرُّكوع والسُّجود"، وإسناده صحيح على شرط الشيخين.