Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا مَنْصُورٌ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ: أَنَّ جَنَازَةً مَرَّتْ بِالْحَسَنِ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، فَقَامَ الْحَسَنُ وَلَمْ يَقُمِ ابْنُ عَبَّاسٍ، فَقَالَ الْحَسَنُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: أَمَا قَامَ (١) لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ فَقَالَ: " قَامَ، وَقَعَدَ " (٢)
- في (م) و(س) و(ق) و(ص): أقام، والمثبت من (ظ ٩) و(ظ ١٤) وحاشية (س) ومن "سنن النسائي"، وهو الصواب.
- حسن لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين، إلا أن محمد بن سيرين ثم يسمع من ابن عباس والحسن- وهو ابن علي- شيئًا، وأخطأ الشيخ أحمد شاكر ﵀، فظن الحسن هذا هو الحسنَ البصري! وتقدم نحو هذا الحديث في مسند الحسن بن علي برقم (١٧٢٨) و(١٧٢٩) . وأخرجه النسائي ٤/٤٦-٤٧ عن يعقوب بن إبراهيم، عن هشيم، بهذا الإسناد. قوله: "قام وقعد"، قال السندي: أي: قام أولًا، وقعد، بمعنى ترك القيام آخرًا، فالقيام منسوخ، والله تعالي أعلم.