Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ، يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ (١) عَنْ قَوْلِ الرَّجُلِ، بِإِصْبَعِهِ هَكَذَا - يَعْنِي فِي الصَّلَاةِ - قَالَ: " ذَاكَ الْإِخْلَاصُ " وَقَالَ: ابْنُ عَبَّاسٍ: لَقَدْ " أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالسِّوَاكِ، حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُنْزَلُ عَلَيْهِ فِيهِ " وَلَقَدْ " رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَسْجُدُ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ " (٢)
- قوله: "ابن عباس" سقط من (م) .
- حسن، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الرجل الذي من بني تميم: واسمه أربدة التميمي البصري. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله بن عُبيد السبيعي. وهذا الحديث ثلاث قطع، أما القطعة الأولى فأخرجها البيهقي ٢/١٣٣ من طريق سفيان الثوري في "جامعه" عن أبي إسحاق، عن التميمي- وهو أربدة-، عن ابن عباس. وأخرجها البيهقي أيضًا ٢/١٣٣ من طريق محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، قال: سئل ابن عباس ... فذكرها. وأخرجها أيضًا من طريق الحسن بن علي بن زياد، عن عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، عن سليمان بن بلال، عن عباس بن عبد الله بن معبد، عن أخيه إبراهيم بن عبد الله بن معبد، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ. هكذا رواه مرفوعًا، والصواب وقفه. وأما القطعة الثانية فأخرجها الطيالسي (٢٧٣٩)، ومن طريقه البيهقي ١/٣٥ عن شعبة، به. وانظر (٢١٢٥) . وأما القطعة الثالثة فأخرجها الطيالسي (٢٧٤٠) عن شعبة، به. وانظر (٢٤٠٥) . قوله: "ذاك الإخلاص"، قال السندي: يريد أن الإشارة بالأصبع في التشهد دليل على الإخلاص والتوحيد، فهو خير، وفي إسناده مجهول، لكن قد جاء في الباب من الأحاديث ما فيه كفاية، والله تعالي أعلم.