Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ جَامِعٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: " لَا يَمْنَعُ عَبْدٌ زَكَاةَ مَالِهِ إِلَّا جُعِلَ لَهُ شُجَاعٌ أَقْرَعُ يَتْبَعُهُ، يَفِرُّ (١) مِنْهُ وَهُوَ يَتْبَعُهُ (٢)، فَيَقُولُ: أَنَا كَنْزُكَ " ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللهِ مِصْدَاقَهُ فِي كِتَابِ اللهِ: ﴿سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [آل عمران: ١٨٠] (٣) قَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً: "يُطَوَّقُهُ فِي عُنُقِهِ"
- في (ظ١): وهو يفر.
- في (ق): شجاع أقرع، وهو يتبعه، وهو يفر منه.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وجامع: هو ابن أبي راشد الصيرفي، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة الأسدي. وأخرجه الشافعي في "مسنده" ١/٢٢٢ (بترتيب السندي)، والحميدي (٩٣)، والترمذي (٣٠١٢)، والنسائي في "الكبرى" (١١٠٨٤) -وهو في "التفسير" (١٠٤) -، وفي "المجتبى" ٥/١١، وابن ماجه (١٧٨٤)، والطبري في "تفسيره" (٨٢٨٩)، وابن خزيمة (٢٢٥٦)، والبيهقي في "السنن" ٤/٨١ من طريق سفيان بن عيينة -شيخ أحمد-، بهذا الإسناد، وقد تابع عندهم جميعًا جامعَ بن أبي راشد عبد الملك بن أعين. وعندهم عدا النسائي: ثم قرأ علينا رسول الله ﷺ بدل: ثم قرأ عبد الله. وجاءت عند الترمذي مرتين، مرة مبهمة، ومرة: ثم قال رسول الله ﷺ، وهو عند الترمذي مطول بذكر الحديث الذي قبل هذا، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرج نحوه موقوفًا ابن أبي شيبة ٣/٢١٣، والحاكم ٢/٢٩٨ من طريق أبي بكر بن عياش، وعبد الرزاق في "تفسيره" ١/١٤١، والطبري (٨٢٨٥) و(٨٢٨٨)، والطبراني في "الكبير" (٩١٢٤)، والحاكم ٢/٢٩٩ من طريق سفيان الثوري، والطبراني في "الكبير" (٩١٢٢) من طريق يزيد بن عطاء، و(٩١٢٣) من طريق شريك، أربعتهم عن أبي إسحاق، عن أبي وائل، به. وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. وأخرجه موقوفًا أيضا الطبري في "تفسيره" (٨٢٩٢)، والطبراني في "الكبير" (٩١٢٦) من طريق إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق، عن حكيم بن جبير، عن سالم بن أبي الجعد، عن مسروق، عن ابن مسعود. وأخرجه موقوفًا أيضًا الطبراني في "الكبير" (٩١٢٥) من طريق الحسن بن الربيع، عن أبي الأحوص، عن عاصم، عن أبي وائل، به. وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (١٤٠٣)، سيرد ٢/٢٧٦ و٣١٦. وعن ابن عمر، سيرد (٥٧٢٩) . وعن جابر عند مسلم (٩٨٨)، سيرد ٣/٣٢١. وعن ثوبان عند ابن خزيمة (٢٢٢٥)، وابن حبان (٣٢٥٧)، وصححه الحاكم ١/٣٨٨. قوله: "إلا جعل له"، أي: لتعذيبه. قوله: "شجاع": الشجاع: الحية الذكر، وقيل: الحية مطلقًا. قوله: "أقرع": قال ابن الأثير: الأقرع الذي لا شعر على رأسه، يريد حية قد تمعط جلد رأسه لكثرة سمه وطول عمره. قوله: "يفر منه": قال السندي: كأن هذا في أول الأمر قبل أن يصير طوقًا له. قوله: "ما بخلوا به": أي: من المال، وهذا لا ينافي قوله تعالى: (والذين يَكنِزون الذهب والفضَّة ...) الآية، إذ يمكن أن يجعل بعض أنواع المال طوقًا، وبعضها يحمى عليه في نار جهنم، أو يعذب حينًا بهذه الصفة، وحينًا بتلك الصفة.