Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَقَالَ: يَا أَبَا الْقَاسِمِ، أَبَلَغَكَ أَنَّ اللهَ ﷿ يَحْمِلُ الْخَلَائِقَ عَلَى أُصْبُعٍ، وَالسَّمَاوَاتِ عَلَى أُصْبُعٍ (١)، وَالْأَرَضِينَ عَلَى أُصْبُعٍ، وَالشَّجَرَ عَلَى أُصْبُعٍ، وَالثَّرَى عَلَى أُصْبُعٍ؟ " فَضَحِكَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ "، فَأَنْزَلَ اللهُ ﷿: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ الْآيَةَ (٢) [الأنعام: ٩١] (٣)
- قوله: "والسموات على إصبع" لم يرد في (ق) .
- في (ظ١٤): إلى آخر الآية.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٧٨٦) (٢٢)، وابن أبي عاصم في "السنة" (٥٤٣)، والطبري في "تفسيره" (الزمر: ٦٧)، وابن خزيمة في "التوحيد" ص ٧٦، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٧٠٧) و(٧٠٨)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٣٣٣ من طريق أبي معاوية -شيخ أحمد-، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٧٤١٥) و(٧٤٥١)، ومسلم (٢٧٨٦) (٢١) و(٢٢)، والنسائي في "الكبرى" (١١٤٥٢) -وهو في "التفسير" (٤٧٢) -، وابن أبي عاصم في "السنة" (٥٤٤)، وأبو يعلى (٥١٦٠)، وابن خزيمة في "التوحيد" ص ٧٦، وابن حبان (٧٣٢٥)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٣٣٤، من طرق عن الأعمش، به. وأخرجه البيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٣٣٥ من طريق أسباط بن نصر، عن منصور، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن علقمة، به. قال الدارقطني في "العلل" ٥/١٧٨: ووهم (يعني أسباط) في ذكر خيثمة. وفي بعض طرق الحديث زيادة: "تعجبًا له وتصديقًا" بعد قوله: فضحك النبي ﷺ. وسيرد الكلام عنها في الرواية (٤٠٨٧) . وانظر لزامًا "إعلام الحديث" ٣/١٨٩٨ للخطابي و"الأسماء والصفات" ص ٣٣٥-٣٣٧، و"فتح الباري" ١٣/٣٩٨.