Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يُوعَكُ فَمَسِسْتُهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ لَتُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا؟ قَالَ: " أَجَلْ، إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ "، قُلْتُ: إِنَّ لَكَ أَجْرَيْنِ؟ قَالَ: " نَعَمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا عَلَى الْأَرْضِ مُسْلِمٌ يُصِيبُهُ أَذًى، مِنْ مَرَضٍ فَمَا سِوَاهُ، إِلَّا حَطَّ اللهُ عَنْهُ بِهِ خَطَايَاهُ كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرُ (١) وَرَقَهَا " (٢)
- في (ق): الشجرة. وأشير إليها في هامش النسخ الأخرى.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم التيمي: هو ابن يزيد، والحارث بن سويد: هو التيمي. وأخرجه الطيالسي (٣٧٠)، وابن أبي شيبة ٣/٢٢٩، ومسلم (٢٥٧١) (٤٥)، والنسائي في "الكبرى" (٧٥٠٣)، وابن حبان (٢٩٣٧)، والبيهقي في "السنن" ٣/٣٧٢، وفي "شعب الإيمان" (٩٧٧٣)، من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٥٦٤٧) و(٥٦٤٨) و(٥٦٦٠) و(٥٦٦١) و(٥٦٦٧)، ومسلم (٢٥٧١) (٤٥)، والنسائي في "الكبرى" (٧٤٨٣)، وأبو يعلى (٥١٦٤)، والشاشي (٨٣٣)، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/١٢٨، والبغوي (١٤٣١)، من طرق عن الأعمش، به. وسيأتي برقم (٣٦١٩) و(٤٢٠٥) و(٤٣٤٦) . قوله: "وهو يوْعَك": قال السندي: على بناء المفعول: وَعْكًا: بفتح فسكون، والاسم منه الوَعَك، بفتحتين. قيل: الوَعَك: الحمى، وقيل: ألمها، وقيل: هو إرعاد الحمى المريض، وتحريكها إياه.