Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: تَعَاهَدُوا هَذِهِ الْمَصَاحِفَ - وَرُبَّمَا، قَالَ: الْقُرْآنَ - فَلَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ النَّعَمِ مِنْ عُقُلِهِ، قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﵊ (١): " لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ: إِنِّي نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ، وَكَيْتَ، بَلْ هُوَ نُسِّيَ " (٢)
- في (ق): ﷺ.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. والقسم الموقوف منه سيرد مرفوعًا في الروايات الآتية. وأخرجه بتمامه مسلم (٧٩٠) (٢٢٩) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. ومن طريق أبي معاوية أيضًا، به، أخرج قسمه الأول ابن أبي شيبة ١٠/٤٧٧، وأخرج قسمه الثاني النسائي في "الكبرى" (١٠٥٦١) -وهو في "عمل اليوم والليلة" (٧٢٥) -. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٥٠٠، ومسلم (٧٩٠) (٢٢٩)، والشاشي (٤٨٤) و(٤٨٥)، وابن حبان (٧٦٢) و(٧٦٣)، والبيهقي في "السنن" ٢/٣٩٥ من طرق عن الأعمش، به. وفي بعض الطرق هو مرفوع بقسميه. وأخرجه عبد الرزاق (٥٩٦٨) عن معمر، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي الضحى، عن أبي وائل، به، مرفوعًا بقسميه. وأخرجه الشاشي (٦٤٠)، والطبراني في "الكبير" (١٠٢٣١)، والحاكم ١/٥٥٣، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/١٨٨، من طريق زهير بن معاوية، عن شعيب بن خالد الرازي، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، عن عبد الله، به، مرفوعًا، وصححه الحاكم، وسكت عنه الذهبي. وفي إسناد مطبوع "الحلية" تحريف. وأخرجه بنحوه الطبراني في "الكبير" (١٠٣٤٧)، وفي "الصغير" (٣٠٥)، والخطيب في "تاريخه" ١٠/٤٢٤ من طريق عبد الملك بن هوذة، عن عمرو بن خليفة، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن عبيدة بن عمرو السلماني، عن عبد الله، به. قال الطبراني: لم يروه عن ابن عون إلا عمرو، تفرد به ابن هوذة. وقوله: "لا يقل أحدكم: إني نسيت.." أخرجه ابن حبان (٧٦١) من طريق مؤمل بن إسماعيل، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله. قال أبو حاتم في "العلل" (١٦٩٧): هذا حديث منكر، يعني بهذا الإسناد. وأخرجه بتمامه أبو عبيد في "فضائل القرآن" ص ١٠٤ عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود، موقوفًا. وسيأتي برقم (٣٩٦٠) و(٤٠٢٠) و(٤١٧٦) و(٤٤١٦)، ومختصرًا برقم (٤٠٨٥) و(٤٢٨٨) . وفي باب الأمر بتعاهد القرآن: عن ابن عمر عند البخاري (٥٠٣١)، سيرد برقم (٤٦٦٥) و(٤٧٥٩) و(٤٨٤٥) . وعن أبي موسى عند البخاري (٥٠٣٣)، ومسلم (٧٩١)، سيرد ٤/٣٩٧. وعن عقبة بن عامر، سيرد ٤/١٤٦ و١٥٠ و١٥٣. وعن أنس بن مالك عند الطبراني في "الأوسط" (٢١٢٥)، ذكره الهيثمي في "المجمع" ٧/١٦٩، وقال: ورجاله ثقات، إلا أن [شيخ] الطبراني أحمد لم ينسبه، فإن كان هو ابن الخليل فهو ضعيف، وإن كان غيره فلم أعرفه. قوله: "تعاهدوا": أي: أكثروا قراءته. تفصيا: أي: تخلصًا وخروجًا. قوله: "نسي": نقل الحافظ في "الفتح" ٩/٨٠ عن القرطبي قوله: التثقيل معناه أنه عوقب بوقوع النسيان عليه لتفريطه في معاهدته واستذكاره. قال: ومعنى التخفيف أن الرجل تركه غير ملتفت إليه، وهو كقوله تعالى: (نسوا الله فنسيهم)، أي: تركهم في العذاب، أو تركهم من الرحمة.