Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كُنَّا إِذَا جَلَسْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ (١) ﷺ فِي الصَّلَاةِ، قُلْنَا: السَّلَامُ عَلَى اللهِ قَبْلَ عِبَادِهِ، السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ، السَّلَامُ عَلَى مِيكَائِيلَ، السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ، السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ، فَسَمِعَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: " إِنَّ اللهَ هُوَ السَّلَامُ، فَإِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ، فَلْيَقُلْ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، وَالصَّلَوَاتُ، وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا، وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، فَإِذَا قَالَهَا، أَصَابَتْ كُلَّ عَبْدٍ صَالِحٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ثُمَّ يَتَخَيَّرُ بَعْدُ (٢) مِنَ الدُّعَاءِ مَا شَاءَ " (٣)
- في (ظ١٤): مع النبي.
- في (ق): بعده.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٤٠٢) (٥٨)، وابن خزيمة (٧٠٣)، والبيهقي في "السنن" ٢/١٥٣ من طريق أبي معاوية شيخ أحمد، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٢٩١، والبخاري (٨٣١) و(٦٢٣٠)، والنسائي في "الكبرى" (١٢٠٢)، وابن ماجه (٨٩٩)، والدارمي ١/٣٠٨، وابن الجارود (٢٠٥)، وأبو يعلى (٥٠٨٢)، وأبو عوانة ٢/٢٢٩ و٢٣٠، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ٣/٧٦، والشاشي (٥٠٢) و(٥٠٣) و(٥٠٧)، والدارقطني ١/٣٥٠، وابن خزيمة (٧٠٣)، وابن حبان (١٩٥٥)، وأبو نعيم في "الحلية" ٨/١١٤-١١٥، والطبراني في "الكبير" (٩٨٨٥) و(٩٨٨٦) و(٩٨٨٧)، والبيهقي في "السنن" ٢/١٣٨، والبغوي (٦٧٨)، من طرق عن الأعمش، به. وسيأتي من طريق الأعمش برقم (٣٩٢٠) و(٣٩٦٧) و(٤٠١٧) و(٤١٠١) و(٤١٨٩) . وسيكرر برقم (٤٠٦٤) . وسيأتي من طرق أخرى برقم (٣٧٣٨) و(٣٨٧٧) و(٣٩١٩) و(٣٩٢١) و(٣٩٣٥) و(٣٩٦٧) و(٤٠٠٦) و(٤١٦٠) و(٤١٧٧) و(٤٣٠٥) و(٤٣٨٢) و(٤٤٢٢) . وسلف من طريق آخر برقم (٣٥٦٢) . قوله: "إن الله هو السلام": قال الخطابي -ونقله عنه الحافظ في "الفتح" ٢/٢١٢-: المراد أن الله هو ذو السلام، فلا تقولوا: السلام على الله، فإن السلام منه بدأ، وإليه يعود، ومرجع الأمر في إضافته إليه: أنه ذو السلام من كل آفة وعيب، ويحتمل أن يكون مرجعها إلى حظ العبد فيما يطلبه من السلامة من الآفات والمهالك. وقال النووي: معناه أن السلام اسم من أسماء الله تعالى، يعني: السالم من النقائص وسمات الحدوث، ومن الشريك والند. وقال ابن الأنباري: أمرهم أن يصرفوه إلى الخلق لحاجتهم إلى السلامة، وغناه ﷾ عنها.