Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ (١): " إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ فِي أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يُرْسَلُ إِلَيْهِ الْمَلَكُ، فَيَنْفُخُ فِيهِ الرُّوحَ، وَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ: رِزْقِهِ، وَأَجَلِهِ، وَعَمَلِهِ، وَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ، فَوَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ، فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، فَيَدْخُلُهَا، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ، وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ (٢)، فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَيَدْخُلُهَا " (٣) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- في (ص) و(س) و(م): المصَدق.
- لفظ: "الكتاب" سقط من (ص) .
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وزيد بن وهب: هو الجهني. وأخرجه مسلم (٢٦٤٣)، والترمذي (٢١٣٧)، وابن ماجه (٧٦)، وابن أبي عاصم (١٧٦)، والبيهقي في "السنن" ٧/٤٢١ و١٠/٢٦٦، وفي "الشعب" (١٨٧)، وفي "الأسماء والصفات" ص ٣٨٦-٣٨٧، وفي "الاعتقاد" ص ٨٧، من طريق أبي معاوية، بهذا الإِسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه الطيالسي (٢٩٨)، وعبد الرزاق (٢٠٠٩٣)، والحميدي (١٢٦)، والبخاري (٣٢٠٨) و(٣٣٣٢) و(٦٥٩٤) و(٧٤٥٤)، ومسلم (٢٦٤٣)، وأبو داود (٤٧٠٨)، والنسائي في "الكبرى" (١١٢٤٦)، وابن ماجه (٧٦)، والدارمي في "الرد على الجهمية" ص ٦٩-٧٠، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٧٦)، وأبو يعلى (٥١٥٧)، وأبو بكر الخلال في "السنة" (٨٩٠)، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٦٨٨)، والشاشي في "مسنده" (٦٨٠) و(٦٨١) و(٦٨٢) و(٦٨٤) و(٦٨٥) و(٦٨٦)، وابن حبان (٦١٧٤)، وابن عدي في "الكامل" ٣/١٠٩٠ والإِسماعيلي في "معجمه" ص ٤٨٠، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (١٠٤٠) و(١٠٤١) و(١٠٤٢)، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/٣٦٥ و٨/١١٥، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٣٨٦-٣٨٧، والخطيب في "تاريخه" ٩/٦٠ والبغوي (٧١) من طرق عن الأعمش، به. قال أبو نعيم: صحيح، ثابت، متفق عليه، رواه الجم الغفير، عن الأعمش. وقال الحافظ في "الفتح" ١١/٤٧٩: وقد أخرجه أبو عوانة في "صحيحه" عن بضع وعشرين نفسًا من أصحاب الأعمش. وأخرجه الإِسماعيلي في "معجمه" ص ٤٨٠، وأبو نعيم في "الحلية" ٨/٢٤٤، من طريق حبيب بن حسان، والطبراني في "الصغير" (٢٠٠) من طريق عبد الله بن سفيان الغدَاني، عن ابن عون، كلاهما عن زيد بن وهب، به. قال أبو نعيم: غريب من حديث حبيب. قلنا: حبيب بن حسان منكر الحديث. وعبد الله بن سفيان الغداني، قال يحيى بن معين: كذاب. قال الحافظ في "الفتح" ١١/٤٧٨: ولم ينفرد به زيد عن ابن مسعود، بل رواه عنه أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود عند أحمد [في الرواية (٣٥٥٣)]، وعلقمة عند أبي يعلى [لم نجده في المطبوع منه]، وأبو وائل في "فوائد تمام"، ومخارق بن سليم وأبو عبد الرحمن السلمي، كلاهما عن الفريابي في كتاب "القدر"، وأخرجه أيضًا من رواية طارق ومن رواية أبي الأحوص الجشمي، كلاهما عن عبد الله مختصرًا، وكذا لأبي الطفيل عند مسلم [٢٦٤٥]، وناجية بن كعب في "فوائد" العيسوي، وخيثمة بن عبد الرحمن عند الخطابي، وابن أبي حاتم، ولم يرفعه بعض هؤلاء عن ابن مسعود. وفي الباب (في نزول الملك على النطفة): عن أنس عند البخاري (٣٣٣٣) و(٦٥٩٥)، ومسلم (٢٦٤٦)، سيرد ٣/١١٦-١١٧. وعن حذيفة بن أسيد عند مسلم (٢٦٤٤)، سيرد ٤/٦-٧. وعن عبد الله بن عمر عند ابن حبان (٦١٧٨)، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (١٠٥١)، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٨٣) . وعن عائشة عند اللالكائي في "أصول الاعتقاد" (١٠٥٣) . وانظر حديث علي السالفِ برقم (٦٢١)، وحديث أبي الدرداء الآتي ٥/١٩٧. وفي الباب (في قوله: إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة ...): عن أبي هريرة عند مسلم (٢٦٥١)، سيرد ٢/٤٨٤-٤٨٥. وعن سهل بن سعد الساعدي عند مسلم (١١٢)، سيرد ٥/٣٣٢. وعن عائشة، سيرد ٦/١٠٧. وانظر حديث عبد الله بن عمرو الآتي برقم (٦٥٦٣) . وقوله: "ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك"، رواية مسلم: "ثم يكون علقة في ذلك مثل ذلك، ثم يكون مضغة في ذلك مثل ذلك". وقد تولى شرح حديث ابن مسعود الحافظ ابن رجب في "جامع العلوم والحكم" (الحديث الرابع) ١/١٥٣-١٥٧، وجمع بينه وبين حديث حذيفة بن أسيد عند مسلم، فارجع إليه فإنه نفيس.