Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ عَنْ سَحُورِهِ، فَإِنَّهُ يُؤَذِّنُ - أَوْ قَالَ: يُنَادِي - لِيَرْجِعَ قَائِمُكُمْ، وَيَنْتَبِهَ (١) نَائِمُكُمْ، لَيْسَ أَنْ يَقُولَ هَكَذَا - وَضَمَّ يَدَهُ وَرَفَعَهَا -، وَلَكِنْ حَتَّى يَقُولَ هَكَذَا " وَفَرَّقَ يَحْيَى بَيْنَ السَّبَّابَتَيْنِ (٢) قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: " هَذَا الْحَدِيثُ لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ أَحَدٍ "
- أثبتها الشيخ أحمد شاكر: وينَبه، من النسخة الكتانية، وجميع النسخ الخطية عندنا كما أثبتناه.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، والتيمي: هو سليمان بن طَرْخان، وأبو عثمان: هو النهدي عبد الرحمن بن مل. وأخرجه البخاري (٧٢٤٧)، وأبو داود (٢٣٤٧)، والنسائي في "المجتبى" ٤/١٨٤، وفي "الكبرى" (٢٤٨٠)، وابن ماجه (١٦٩٦)، وابن حبان (٣٤٧٢)، من طريق يحيى، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٣٥٠)، وابن أبي شيبة ٣/٩، والبخاري (٦٢١) و(٥٢٩٨)، ومسلم (١٠٩٣) (٣٩) و(٤٠)، وأبو داود (٢٣٤٧)، والنسائي في "المجتبى" ٢/١١، وابن الجارود في "المنتقى" (١٥٤) و(٣٨٢)، وابن خزيمة (٤٠٢) و(١٩٢٨)، وأبو عوانة ١/٣٧٣، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٣٩، والشاشي (٧٧٤)، والطبراني في "الكبير" (١٠٥٥٨)، والبيهقي في "السنن" ١/٣٨١ و٤/٢١٨ من طرق عن سليمان التيمي، به. وسيأتي برقم (٣٧١٧) و(٤١٤٧) . وفي الباب عن أنس عند ابن أبي شيبة ٣/٩، سيرد ٣/١٤٠. وعن سمرة بن جندب عند مسلم (١٠٩٤)، سيرد ٥/١٣. وعن ابن عمر وعائشة عند البخاري (٦٢٢)، (٦٢٣) و(١٩١٨) و(١٩١٩) . وعن سلمان عند الطبراني (٦١٣٥)، أورده الهيثمي في "المجمع" ٣/١٥٣-١٥٤، وقال: فيه سهل بن زياد، وثقه أبو حاتم، وفيه كلام لا يضر. قوله: "ليرجع قائمكم"، قال السندي: المشهور أنه من الرجع المتعدي، و"قائمكم" بالنصب، أي: يَرد قائمَكم إلى حاجته قبل الفجر، والأظهر أنه من اللازم، و"قائمكم" بالرفع، على نسخة. قلنا: رواية البخاري في النسخة اليونينية ضبطت بالنصب. وينتبه: من الانتباه، للتناسب، ومن المتعدي على نسخة: وينبه، من التنبيه. ليس: أي: ظهور الفجر. أن يقول هكذا: أي: أن يظهر هكذا.